كيف تربي طفلا سوى نفسياً

الجمعة, 20 يناير 2023, 7:52 ص
كتبت إيناس موسى
براعم اليوم هم أمل الغد واشراقة المستقبل البعيد ذلك لأنهم هم أساس المجتمع وبنيانه القوى الذي إذا تم رعايته بالشكل المطلوب كما يجب استطعنا أن نخطو عقبات المستقبل المبهم
اطفال اليوم هم بذرة طيبة فى أرض صالحة أن وجدوا العناية والاهتمام الكافيين…
طريق الألف ميل يبدأ بالتربية.
أن كنا نريد أن نقدم للمجتمع جيلا جديدا يواكب حركة التقدم والتطور الهائل فى جميع المجالات علينا أن نهتم بتربية النشئ تربية سليمة وصحية،تختلف أنظمة التربية التي يتبعها العديد من الآباء والأمهات، منها التربية الصحيحة والمبنية على أسس متينة وسليمة، ومنها أساليب التربية الخاطئة، وبالطبع ينبع ذلك من وجود الحب الفطري لأبنائهم، إلا أن الخطوة في كثير من الأحيان تكون خاطئة.
التربية السليمة هى أول خطوة على الطريق لتقديم طفلا سليم معافى.وان كنت ننظر للصحة النفسية للطفل كأحد الجوانب الهامة فى بناء شخصيته.فإن المرجع الأساسي لبناء هذا الكيان الصغير الذي ينمو بالحب فإن استقرار الأسرى والتوافق بين الأب والأم له دور قوي في إكساب الطفل مهارات عديدة إيجابية.فتربية الوالدين النابعة من التفاهم تؤثر بشكل قوي على سلوكيات الطفل فيما بعد.
خطوات التربية الناجحة..
بينما تسعى جميع الأمهات لتربية أطفالهن بطريقة مختلفة تضمن لهم التميز عمن حولهن، تغفل بعضهن الأساليب التربوية العلمية التي يجب إتباعها في هذا الإطار، ما يحول في النهاية دون تحقق أغراضها.
وإذا تطرقنا لبعض الخطوات التي تساعد على تقديم تربية إيجابية ناجحة نجدها تتمثل فى الاتى:
وجود قدوة للطفل،تنمية مواهبه،الثقة بالنفس،التشجيع على كل عمل ايجابي في الحياة اليومية والدراسية.
أهمية الصحة النفسية للطفل..
لا تختلف الصحة النفسية أهمية عن الصحة الجسدية في شيء، ولكنها قد تكون أكثر أهمية من الصحة الجسدية وذلك لما لها من تأثير كبير على تكوين البناء النفسي للطفل وشخصيته، في المستقبل وقد أهتم ديننا الحنيف بالطفل منذ تكوينه في رحم أمه، وأهتم به في جميع مراحل الطفولة حتى يصل إلى مرحلة النضج مرحلة الاستقرار العاطفي والنفسي للطفل.
كيفية الحصول على طفل سوي نفسيا..
يجب أن يتم توفير أكبر قدر من الدعم المعنوي واللفظي للطفل، وأن يتجنب الأبوين استخدام أي من التعنيف اللفظي أو المعنوي.
والتي قد تلحق الأذى النفسي للطلاب طوال حيات، ولا ينسى مثل هذه الألفاظ مما تقدم في العمر .
أن يقوم الأبوين بمنح الطفل إمكانية التعبير عن آرائه وأفكاره بشكل جيد، وأن لا يقع الطفل تحت سيطرة الأبوين في التحكم في الطفل واختياراته ولا قراراته.
لأن هذا يقع في سياق إلغاء شخصية الطفل، وجعله شخصية سهلة الانقياد يمكن تحريكها في أي اتجاه يرغبه الآخرون.
العمل على تنمية جميع قدرات الطفل المختلفة العقلية، وغيرها تنمية جميع المهارات المختلفة ولا نجعل الطفل يقف عند أي مستوى معين في أي مهارة وقدرة لجيه.
ولكن يجب تنمية هذه المهارات والقدرات بشكل مستمر.
توعية الطفل وتعريفه أن هناك أساليب ثواب وعقاب سوف يتم تنفيذها عليه، في حال قيامه بأي أمر وهذا ما يجعله يعرف أن هناك حدود لجميع تصرفاته.
التي يقوم بها ويحذر من الانسياق لتصرفات غير لائقة تعرضها لأي نوع من أنواع العقاب.
والى هنا نجد أن الطفل هو بذرة ذلك المجتمع وهو ناتج تلك الأسرة التى تؤثر فيه بشكل قوى فإن صلحت البيئة و صلح الراعي صلحت الرعية بأكملها واستطعنا إن نقدم للمجتمع جيلا سليم النفس والجسد”
قد تكون صورة ‏‏‏شخصين‏، و‏طفل‏‏ و‏نص‏‏
قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

الشارع نيوز