تلاطم االأمواج بقلم /الكاتبه نيللي سليمان

الخميس, 19 يناير 2023, 8:22 ص
جلست كعادتها باحثه عن الهدوء النفسي التي حرمت منه منذ فتره تلاطمها أمواج من الاحزان من المشاعر المضاربه داخلها مشاعر ندم وحزن مشاعر قسوه وخوف.. مشاعر حب وكره.. نعم مشاعر ألم تكسرها مشاعر كره من نفسها انها ضعفت أمامه وكيف حدث ما حدث..كيف كيف وافقت على الزيجه وكيف كانت تحاول اسعاده بشتى الطرق وكيف كانت سند له ضد الخذلان من الحياه. كيف كيف كيف.. وهو بكل قساوه خانها.. صاحت بكل قوه صارخه نعم خائن.. اه كم الخيانه والكذب اكثر شئ جراحها وكيف له ان ينقض عهده ووعوده لها.. كيف تكون بجوراه و في نفس اللحظه الحين يكون عقله مع اخري واخرى واخرى.. كيف يكون معاها هي وفي نفس الوقت مشغول مع اخريات.. اكتشفت ان كل من معه على التواصل الاجتماعي نساء وهو متواصل معهم على الخاص في وجودها او في عدم وجودها.. احست انها اهانت نفسها بنفسها حين طاوعته وتزوجته.. لكن لما وافقت على الزواج منه كانت بالفعل تحبه وتعشقه وتعشق حبه لها وللأسف مازالت تعشقه فهو حبها التي كانت تحلم به نعم حب حقيقي لكن حب كان سبب في جرح مشاعرها وكرامتها
وكهذا بدأت الحيره تنهش فكرها هل هذا الحب كان كدبه.. لما تزوجها وما كانت الغرض من تلك الزيجه.. هل كانت رخيصه لهذه الدرجه ام كانت غبيه.. أم حبها له أعمى عينها وألغي فكرها ام ماذا..؟؟؟ هل هي تستاهل منه كده هذا الكدب والغدر والخيانه..؟؟ ماذا سيقول الي الله يوم السؤال؟؟ وما هو الخطأ والذنب التي اقترفته ليكون هذا مصيرها.؟؟ صاحت وقالت ربي ان كان هناك ذنب تحاسبني عليه اغفر لي ذنبي واشملني برحمتك.. يارب انت تعلم مدى كرهي لنفسي لما فعلته بها وكيف كنت مخلصه له في عز ما كان يخونني بكلمه او بسمه او نظره او او لغيري.. كاد الفكر يقتلني.. وكاد القلب ان يقف عن النبض.. انا لم اعتاد على الخيانه.. وعطائي ليس له حدود عندي.. انني لم اتعود على غش المشاعر. أو أكدب على احد. اللهم اني اسالك ارحم عقلي وقلبي من الشتات.
قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

الشارع نيوز