25 يناير مابين الثورة و الثروة سينعم بها شعب مصر!

الثلاثاء, 26 يناير 2021, 12:05 م

كتبت :إيمان الدمرانى

لا أحد ينكر مدى التحول الكبير الذى أنتاب الحقبة الزمنية من تاريخ مصر و شعبها العظيم منذ 25 يناير 2011 و حتى وقنا الحالى أى خلال عشرة سنوات مرت فى تاريخ مصرنا الحبيبة ..
بغض النظر عن أى سلبيات وقعت منذ عشرة سنوات كالإنفلات الأمنى و مدى التخريب الذى حدث و أمور عديدة جرت منذ ذلك التاريخ ، و لكننى سأركز على الإيجابيات، و لا أحد يستطع نكرانها إلا جاحد .
نحن نرى المشروعات القومية الحالية الضخمة و الكثيرة و التى لو حاولنا حصرها سنجدها كثيرة جدا و خاصة منذ تولى سيادة الرئيس عبد الفتاح السيسى منذ عام 2014 و حتى وقنا الحالى ..
فقد ظلت سيناء على مدار ثلاثين عام فى عهد الرئيس الراحل حسنى مبارك دون ثمة تعمير أو مشروعات و مبوءة بالبؤر الإرهابية و مرتع للإرهاب ، و لكن الآن نرى تطهير لأرض الفيروز من البؤر الإرهابية و كان الثمن دماء شهداؤنا الأبرار من رجال الشرطة و الجيش .
و قد صرح سيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي :”إن حجم التكلفة المالية لكل المشروعات فى سيناء خلال الست السنوات تتراوح بين 600 و700 مليار جنيه ، و أن كل مطالب التنمية في سيناء يتم الانفاق عليها حتى تحقق الأهداف التى نسعى اليها ، وتعتبر جامعة الملك سلمان، أحد المشاريع الهامة ضمن المشروع القومي لتنمية شبه جزيرة سيناء والذي يحظى بأولوية متقدمة لدى الدولة حيث تتضمن الجامعة إنشاء عدد 10 کلیات موزعة على فروع الجامعة الثلاثة بكل من مدينة الطور – مدينة رأس سدر – مدينة شرم الشيخ بطاقة استيعابية حوالي 30 ألف طالب.”
و كنا سالفا نسمع سالفا فى العد المباركى عن الآف الفدادين التى تخصص لرجال الأعمال دون غيرهم ، و لم يكن للبسطاء نصيب من تلك الفدادين و لكن فى عهد سيادة الرئيس عبد الفتاح السيسى نرى توزيع بالقرعة عشرة فدادين للمواطنيين البسطاء و الشباب لإستصلاح الاراضى الصحراوية و التى يشرف عليها شركة تنمية الريف المصري الجديد المعنية باستصلاح وتنمية المليون ونصف المليون فدان كمرحلة أولى من أربعة ملايين فدان.
و تسعى الدولة أن تصبح مصر بلا مناطق عشوائية وضمان حق المواطن في الحصول على مسكن آمن؛ مع تحسين الأوضاع المعيشية والإقتصادية، من خلال توطين سكان المناطق العشوائية بنفس المواقع أو بأقرب مناطق مجاورة . و بالفعل تم تطوير العديد من المناطق العشوائية ، كتطوير مشروع مثلث ماسبيرو ، بشاير الخير ، قرية الصيادين بمنطقة الجربى ، تل العقارب بالسيدة زينب ، “الروضة ” بمنطقة الشيخ شحات بمحافظة البحر الأحمر .
و فى مجال الأستزراع السمكى ، فقد أفتتح الرئيس مؤخرا مشروع الفيروز للاستزراع السمكي في بورسعيد ، و الذى يعد الأضخم فى الشرق الأوسط.. سوف يوفر 10 آلاف فرصة عمل ويسهم فى تقليص الفجوة بين الإنتاج والاستهلاك وتحقيق الاكتفاء الذاتى.
كما أعلن سيادة الرئيس عن مشروع قومى لتطوير 4500 قرية مصرية خلال ثلاثة سنوات .
و فى مجال النقل تم تنفيذ العديد من مشروعات تحديث البنية التحتية لمنظومتها الأساسية، وتم إنجاز العديد من المشروعات من خلال تحديث نظم كهرباء الإشارات ونظم الاتصالات، ونظم وحدة التحكم المركزي وتجديد القضبان وتحسين ورفع كفاءة المحطات وتحديث المزلقانات وتحويلها للعمل الكترونيا وإعادة تأهيل وصيانة وتشغيل الجرارات وتحديث أسطول عربات القطارات القديمة بأخرى جديدة.
خلاصة كلامى أن هنا قفزة كبيرة تشهدها مصر من التنمية فى كافة المجالات فى السنوات الأخيرة و ستنعم بطفرة حضارية شاملة و التى لولا ثورة 25 يناير و التى تم تعديل مسارها بثورة 30 يونية ، ما شهدنا هذا التغيير الذى ينقل مصر من دولة نامية لدولة سوف تصبح من أكبر الدول أقتصاديا خلال المستقبل القريب إن شاء الله .

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.