21 فبراير اليوم العالمى للغة الأم

الأحد, 21 فبراير 2021, 7:39 م
كتبت :إيمان الدمرانى
تحتفل الأمم المتحدة اليوم 21 من فبراير من كل عام باليوم العالمى للغة الأم ،بإعتبار أن تعدد اللغات و أكتساب العديد من اللغات يمكنها تعزيز الإندماج، و بخاصة أن صلب أهداف التنمية المستدامة يشمل الجميع. و تؤمن اليونسكو بأن التعليم القائم على اللغة الأولى أو اللغة الأم بالنسبة لكل شعب، ينبغي أن يبدأ في السنوات الأولى في إطار رعاية الطفولة المبكرة فضلاً على التربية و التى تعد أساس التعليم.
و يشمل الإحتفال دعوة صانعي السياسات فى العالم و كذلك المعلمين و الآباء والأمهات والأسر أجمع لتوسيع نطاق التزامهم جميعا بالتربية متعددة اللغات لتعزيز تطوير العملية التعليمية في سياق جائحة كورونا. ويسهم هذا الجهد بالأمم المتحدة و الذى تتصدره اليونسكو بإعتبار تعدد أصلية اللغات في صلب قضية تنمية الشعوب.
تحظى اللغات بثقل استراتيجي هام في حياة البشر بوصفها من المقومات الجوهرية وركيزة أساسية في الاتصال والاندماج الاجتماعي والتعليم والتنمية. و لكنها تتعرض لتهديد متزايد فى مواجهه العولمة أو ربما إلى الإندثار . وحين تضمحل بعض اللغات ؛يخبو التنوع الثقافي و تبهّت ألوانه الزاهية. ويؤدي ذلك أيضا إلى ضياع العادات و التقاليد والأنماط الفريدة في التفكير والتعبير، أي الموارد الثمينة لتأمين مستقبل أفضل.
إن اللغات هي الأدوات الأقوى التي تحفظ وتطور تراثنا الملموس وغير الملموس . و تساعد على تعزيز نشر الألسن و تشجيع التعدد اللغوي وثقافة تعدد اللغات، و ستشجع أيضاً على تطوير وعي أكمل للتقاليد اللغوية والثقافية في كافة أنحاء العالم ،كما ستلهم على تحقيق التضامن المبني على التفاهم والتسامح والحوار و تقبل الآخر.
و هناك ما لا يقل عن 43 % من اللغات التى تنطق بها الشعوب على مستوى العالم والبالغ عددها حوالى 6000 لغة معرضة للإندثار.أما اللغات التي تعطى لها بالفعل أهمية في نظام التعليم لا يزيد عددها عن بضع مئات، ويقل المستخدم منها في العالم الرقمي عن مائة لغة.
قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.