يكرهون الإبداع ويثبطون الهمم ويحاربون كل إنجاز«النسخه الفريدة»

الجمعة, 5 فبراير 2021, 7:30 ص

كتب:علاء مقلد

النجاح غالباً ما يولد الأعداء، ومن لا يستطع اللحاق بك لا يملك سوى طعنك من الخلف، لكن الناجح هو من يؤمن دائماً بالمقولة الشهيرة «إذا جاءتك ضربة من خلفك، فاعلم تماماً أنك في المقدمة»، والعمل هو الرد البليغ على أعداء النجاح، ولا أعتقد أن هناك شيئاً يؤلم الفاشلين أكثر من استمرارية نجاح الناجحين.

كلام عام ينطبق على الأفراد وحتى المسؤلين ونواب الشعب فلكل شخص ناجح مئات الحاسدين الذين يؤلمهم نجاحه، ووراء كل مسؤل او مسؤلة قوى وثابت ومتميز و”فريدة” مئات من اصحاب النفوز الفاسدة، ليست دائماً تستخدم أساليب المنافسة المشروعة، وهكذا الحال أيضاً على مستوى المصالح اللعب مع الكبار

هذا بالضبط ما دار في الذهن فور قرارات صارمه اشاد بها المواطن واحس ان المسواه فى الظلم عدل لا احد فوق القانون

هذه النتائج القوية المذهلة، هي في رأيي أبلغ ردّ جاء من «لا احد فوق القانون » على حملة شنتها في الآونة الأخيرة شخصية قويه تحرك لديها الضمير اولا ، بالتأكيد هل تنحى وتنسحب من اللعب مع الكبار؟اسأله كثيرة هل ساءها النجاح المتتالي فى تطبيق القانون ، في وقت يعاني فيه بعض اصحاب النفوز خسائر ومشكلات

هذه المشكلات جعلت “مرجان ” يضغطون على حكوماتهم لمحاولة إيقاف النمو المتسارع ، وهذا حال الفاشلين دائماً، لا يسعون إلى تطوير أنفسهم، بل يلجأون إلى أشنع الوسائل لتحطيم المنافس، على اعتبار أن سقوط المنافس نجاح لهم، حتى وهم يعلمون علم اليقين أن المشكلة الرئيسة فيهم لا في منافسهم.

«فريدة» قصة نجاح طويلة، وراءها رؤية وفكر ومكان وزمان، لم تحقق النجاح تلو الآخر من باب المصادفة، ولم تصل إلى ما وصلت إليه بسرعة وتسرع، بل بخطوات مدروسة فيها كثير من الصعوبات والمشكلات، وفي طريق مملوءة بالأعداء والحاقدين، والمتآمرين، وبالتأكيد هذا النجاح الجديد سيكون أكثر إيلاماً لهؤلاء، وبالتالي فإن المرحلة المقبلة ستكون حتماً صعبة، لكنها بالنسبة لـ«لصحوه الضمير» تعني مزيداً من الجهد، والعمل الذي يولد النجاح.

كثيرون من حاولوا إقناع صاحب السمو بضرورة إعطاء ميزات تفضيلية وكثيرون من حاولوا إقناعه بضرورة عدم الموافقة على فتح الأجواء للمنافسين، لكنه رفض ذلك، وطلب الدخول في منافسة شريفة وقوية مع الآخرين، فبالعمل وحده تثبت نجاحها، لا بالدعم وتقييد الآخر.

سموه كان على قناعة تامة بأن المنافسة وحدها هي سبيل التطور والرقي وضمان الجودة للخدمات والعملاء، ولولا هذا ما وصلت إلى مستويات عالية من الجودة والتطور، واستطاعت أن تخلق معايير جديدة للتميز في عالم اصحاب السمو، فكان النجاح حليفها، رغم تزايد المنافسين بأساليبهم المختلفة

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.