وجهه نظر عادله عن أزمه محمد رمضان للكاتب الصحفي عبدالله سمير.

كتب عبدالله سمير

استفهام صغير بدايته ليه

ليه مجتمعنا او شعبنا المصري مدي الحصه الأكبر في البلطجه لصالح محمد رمضان مثلا لو قولنا في الف حاله بلطجه حصلت فى الشارع المصري ليه نقول ٩٩% منهم السبب فيها افلام محمد رمضان لو هنقيمها تقييم علمي بطريقه علميه بدايته قبل ظهور محمد رمضان في أول دور بطوله ليه عبر فيلمه “الألماني ” ليه محسبناش كم أعمال البلطجه قبل محمد رمضان وبعد محمد رمضان فمثلا لو طلع قبل محمد رمضان في ٧٠٠ حاله من العنف والإجرام وبعد محمد رمضان وصلت الحالات ل ١٠٠٠ حاله فإذا محمد رمضان حصته في نسبه الإجرام والبلطجة في مصر تصل الي حوالي ٣٠ في المائة وايضا هذه نسبه غير عادله بالمرة.

هنا سؤال مهم ليه غير عادله؟

والإجابة ان محمد رمضان ليس هو المنافس الوحيد في الساحه من أفلام ومسلسلات بتحتوي علي مقاطع عنف وقتل وسرقه وما شابه اذا ال ٣٠ % يجب أن يقسمو بالتساوي على باقي الابطال المنافسين وهنا السؤال لماذا حاز محمد رمضان بالسواد الأعظم من حجم البلطجه في مصر في الماضي والحاضر.

فهذا له تفسير منطقي الي حد كبير ان محمد رمضان عندما قام بتجسيد شخصية البلطجي فهو أكثر النجوم الظاهرة على الساحة سواء من جيله او من جيل يسبقه وهذا له دلالة أخرى ان فى هذه الفترة الزمنية الأكثر نجومية والأكثر تميزا وتأثيرا في الناس وعن الناس فهو ايضا منسوب لرمضان حيث استخدم العبارات والألفاظ والحركات والتكنولوجيا التصويرية والصوتيه في المجال السينمائي والدرامي وقدم لنا مجموعه من المسلسلات والأفلام التي سنه تلو الأخرى تزداد رقيا.

وفي الهدف الدرامي او الرساله الساميه من هذا العمل فمقارنه بالفيلم الاول لرمضان علي الصعيد السينمائي كان فيلم الألماني نهايه بمشواره السينمائي إلي فيلم الديزل والذي علي مستوي وجهه نظري المتواضعه ان هذا الفيلم أكثر تقربا للسينما الأمريكيه.

دعونا نتذكر بدايه فيلم الديزل حيث ان رمضان كان دوبلير لنفسه ووجه رساله للذين ينتقدونه علي انه يسخر من الشباب الذين يركبون موتوسيكلات صيني وظهر وهو يركب الموتوسيكل الصيني الاقل فئه من باقي الموتوسيكلات الصينيه وهذه رساله صريحه انه لم يستحي قبل هذه الدراسه وانه عندما ذكر في أغنيته الشهيره نمبر وان وقال( لمبرجيني وانت يابني مكنه صيني) فحاول بقدر المستطاع ان ينفي انه يستكبر علي هؤلاء قائدون الموتوسيكلات الصينيه.

وفي اغلب تصريحاته انه يستخدم سياراته الفارهه وقصره العريق كوسائل اعلاميه لصالحه تجني له الأرباح فمثلا في ظهور بعض كليبات رمضان سياراته الفارهه وقصره العملاق فهذا يجلب له مشاهدات وإنجاز فني مع ما يغنيه وهذا يزيد من شعبيه رمضان أكثر وأكثر فمن حق كل من يعمل عملا ان يكون متقن فيه وان يصله الي اعلي مستوي مادام لا يخالف القانون او يرتكب جرائم ولكن يسير في مساره الصحيح وكل ما يفعله هذا يثبت ما وصل إليه رمضان من نجاحات وشهرة.

فإن رمضان فنان موهوب وحتي من ينتقده بانه مغرور لا يجرؤ ان ينتقده في موهبته
وان مبدأ الغرور الذي يعتقده البعض في رمضان هو جزء من الشو الإعلامي الخاص به
دعونا نتفق ان لا موهبه بدون ذكاء والنجم رمضان اثبت ذكاؤه سواء في التمثيل او في غناء المهرجانات الشعبيه او في المسرح.

انه وصل لنجاح منقطع النظير في شتي المجالات وكانت من الإمكانيات التي ساعدته في زياده نجاحه وزياده شعبيته هي موهبته وحضوره الطاغي وايضا ممتلكاته فيجب علينا كإعلاميين وصحفيين ومثقفين إعاده النظر للموضوع من جديد وتصحيح الأخطاء التي غفل عنها رمضان وتوجيهه في مسار أفضل إن كان قد أنحرف قليلا ولكن لا يجب علينا تحطيمه وتكسيره ومطالبه محاكمته وكأنه عدو وليس شابا فقيرا خرج من هذه الأرض المصريه ثم أنعم الله عليه بموهبه جباره وعزيمه حديديه مكنته من الوصول الى ما به الآن أصبح النجم الأكثر شعبية وجماهيريه في الوطن العربي بأكمله ومن وجهه نظري المتواضعة عندما يكون لدينا نجم مصري له شعبيه في باقي الدول العربية فهذا شئ يسعدنا فأغلب نجوم الوطن العربي يأتون إلي مصر كبدايه لمشوارهم الفني ويصبحون نجوما كبارا من هذه البلد الطيبه مصر وها هي عقده الخواجه.

ننتهي من هذه النقاط لعدم الاطاله وننتقل الي النقطه الاخري والأخيرة
أزمه الطيار المصري مع محمد رمضان.
جميعنا نعلم ما حدث في الفيديو المصور ومدته دقيقه و ٢٧ ثانيه للنجم رمضان داخل قمره القياده حيث التقط بعض الصور والفيديوز وهو جالس على كرسي القياده بالطائرة الخاصه
فهناك خطأين الخطأ الاول بأن الكابتن طيار أشرف أبو اليسر وافق علي دخول رمضان إلي قمره القياده لسبب واحد ليس غيره.
وأن قانون الطيران المدني و الحربي ايضا أقسم عليه كل الطيارين بأن لايخالفو أى تشريعات هذا القانون والذى يزيد الأمر أكثر عقوبة على الطيار لأنه ليس طيارا مدنيا فحسب ولكنه فى البداية كان طيار حربيا منذ نعومة أظافره كما ذكر فى حديث له فى إحدى القنوات الفضائية أنه كان يزاول مهنة الطيران من سن ١٨ سنه عندما كان فى الثانوية الجوية ثم انتقل للكلية الجوية ثم أصبح طيارا حربيا ويجب علينا أن نضع تحت كلمة طيارا حربيا مائه خطا لأن الطيار الحربي رجلا عسكريا ومن سمات العسكرية تنفيذ القانون وإتباع الأوامر.

فبقانون الطيران الحربي والمدني يكون الخطأ الأكبر واقع على كابتن طيار أشرف ابواليسر وبالنسبة لرمضان فهو رجل مدني ليس على العلم الكافي بقوانين الطيران ومدى عقوبتها ولكن الطيار يعلم عقوبتها جيدا فكان عليه ان يرفض وكان لا حرج عليه لانه يطبق القانون وبالنسبة لأى شخص مدنى فهو طلب مشروع له وخصوصا انها طائرة خاصة بأن يلتقط صورة تذكارية فى قمرة القيادة لأنه مكان فريد من نوعه ويصعب على اى شخص مدني الوصول إليه دون العمل بها.

ولكن عند سماح قائد الطائرة لدخوله قمرة القيادة سقط الخطأ من على رمضان او أي شخص فى مكانه وخاصة ان قمرة القيادة بدون باب فاصل و هذا ما يحدث.

ولكن رمضان طلب وسمح له الطيار بالدخول الي قمره القياده
فمن هنا سقط الذنب عن رمضان لكن لو قام بالدخول إجبارا أو بدون إذن الطيار فتطبق عليه أشد عقوبه حسب اللوائح والقوانين لأنه من الشخصيات العامة ويجب عليه أن يكون مثالا ملتزم أمام جمهوره ولكن يقع الخطأ علي رمضان يعتبر خطأ عرفيا وليس قانونيا بأنه نشر هذا الفيديو في إعلان له وهذا كان غير متفق عليه مع الطيار فلو نظرنا لهذه الحادثة بنظره عادله فإن الطيار أشرف ابواليسر يستحق العقوبه المطبقه عليه ولكن علي رمضان بأن يعوض هذا الطيار بمبلغ مالي حتي لا يشعر بأي ذنب تجاه هذا الطيار سواء في قطع عيشه او محو تاريخه ويتصالح الطرفان وجها لوجه ويظهرون مع بعضهما البعض في فيديو وهم أصدقاء وأحباء و لا نعطي فرصه لإشعال النيران في شئ غير مقصود به أي اذي ولكن الأذي وقع دون إرادتهم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *