هذا الذي كان .. للشاعرة السورية .. ” أحلام غانم “

 

كتب – محمود الهندي

الشاعرة أحلام حسين غانم عضو اتحاد الكتاب العرب في سورية جمعية الشعر رقم العضوية /1705 وعضو الاتحاد الدولي للأدباء والشعراء العرب رقم العضوية 260 /صفة العضوية شاعرة .

كتبت الشعر في سن مبكرة وكتبت للإنسانية جمعاء وخاطبت الأمة والوطن بقصائد وجدانية تسعى لتمتين أواصر المحبة والسلام .

حصلت على شهادة دكتوراه فخرية من الجامعة البريطانية المصرية .

حصلت على وسام تقدير من منظمة الفرات للسلام العالمي f.w.p في العالم .

حصلت على وسام التقدير برتبة سفير من منظمة world peace&humanity figure وتم اختياري من ضمن عشر شخصيات على مستوى العالم لعام 2017 كان لها التأثير في نشر ثقافة المحبة والسلام وعام 2018 وعام 2019
حصلت على درع الإبداع من الاتحاد الدولي للأدباء والشعراء العرب .

حصلت على شهادة اتباع الدورة الخامسة للتحكيم لإعداد المحكم السوري الأول الخاص برجال الأعمال vipمن مركز أرادوس للتحكيم التجاري المحلي والدولي في الجمهورية العربية السورية .

رئيس مجموعة سيدات سورية الخير للمحبة والسلام في طرطوس
مستشارة ثقافية في هيئة تحرير مجلة مبدعو مصر
مستشارة ثقافية في هيئة تحرير مجلة زهرة البارون
عضو هيئة مستشاري مؤسسة الوطن العربي الإعلامية بالقاهرة .

كتبت هذه الأبيات بعنوان ” هذا الذي كان ”

للنحْلِ بسملةٌ

مملكةٌ من ضياء

ولي تَتْرَى الكَلامْ

هذا الذي أشعل الحبر ليلاً

له زهرٌ أحمرُ كالمَرْجان

ولي مَثْوَى المجاز .

فيضٌ من الغُفْران يَرْفَعُ بي

ويُوزِنُ في مَوَازيني المَقَامْ

والشَّكُّ يمضي بين أوردتي

يقيمُ و يَقْتَفِي

سرَّ الخِمَارِ الأسودِ

لا قُرْطَ في الأصداف

لا نَجْمَاً يراودني على شجر الهُيَام

لا ..لا تساومْـنَ الأصيل

ريحٌ ورغبتُها تَهِزُّ أساوري

فأعادني حلمي وساومني .

هل دَهْشَتي

تَمْتَاحُ من فوضى حَوَاسِي…!؟

هذا السُّلافُ غوايتي ومتاهتي.

سُحُبٌ تنازلني على وقع القبيلةِ

بين بوصلةِ الصَّقيعِ

في مدارات الشّآم

هذا المُحَالُ وديعتي.

جُرْمٌ تَمَادَى

قدْ يُوَارِي لا يُحابِي

وإِن غَوَاني ما غَوَى .

أراك…أراك .

يا ذا الذي بك يَنْطَوي الضَّوء

ولا ليلاً هناك ولا اجْتَبَى سواك

وكَذَاك قد أخفَى دمي نَجْمَاً

ولا أخفيْتَ عن قلبي رؤاك

فهذا الَّذي كان .

مئذنةٌ أنت في يديّ

وأنا، فاتحة الكفَّينِ أتْلُو .

فوق أضْرِحَتي .

وسُمَّارُ الطيورِ يسيرُ .

في مَسْرَى الزَّوالِ ويَسْتَوي .

بمَجَرَّة الصمت اختلافاً وائْتِلاف .

وطَوَافُ حُجَّتك المُوَشَّى بالبياض .

يَكْتَفِي بسِوَارِ شيءٍ .

إنَّهُ خُبْزُ الكَفَاف .

وقمحُ الرَّأسِ أنفاسُ النَّدى .

والشَّغَاف .

ضَجَّ الهوى .

بشراعِ صَدْري قدْ هَوَيتُ وما هَوَى ٠.

حان القطافُ وشهوةُ الشَّوق المعتَّقةُ .

بقمصان الربيع تَرُومُ .

في تضمينِ كُنْهِي .

عبَث السراج و وحشتي .

ها لهفةُ مرآتيَ السَّكْرَى .

فمن سيُطَهِّرُها .

لسبائك التكوين .

تبدأ من ليالي البيضِ .

تَضبطُ نبضَ غِبْطَتها .

ترحلُ نحو جنَّتِها .

وتَحملُ في شفةِ الحلمِ .

فرات الروح للقمرِ المُعلَّقِ .

بين لُجِّ الغَمَام .

تراءى على ورقٍ .

ويلوح على البحر وجهٌ غريب .

ونجري وراء البحار .

على أملٍ في ارتواء .

ولكن وهجَ المسافة .

ينداحُ من كوّة المُحْسِنين .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *