هاجر مصطفى بنت المراغة بسوهاج أول فتاة صماء تلتحق بكلية التربية النوعية

الثلاثاء, 12 يناير 2021, 11:19 ص

علاء مقلد

الفنانة الطالبه هاجر مصطفي بنت المراغة من ذوي الاعاقة السمعية خريج مدرسة الأمل للصم و ضعاف السمع بسوهاج الطالبة في الفرقة الرابعة بكلية التربية النوعية بقنا و اول طالبة تلتحق بالقسم الفني من ذوي الاعاقة (صم ) نحت فني رائع لطبيب الغلابة

قيل عنها طفولتها كالورود التي تنبت بالبستان فلا تسمع لها صوت فقط ترى نموها الظاهر في شكلها وجوهرها ومضمونها، هكذا كانت أول فتاة صماء تدرس بكلية التربية النوعية بجامعة جنوب الوادي، ابنة محافظة سوهاج التي أخذ يتحدث عنها رواد موقع التواصل الإجتماعي من أهالي وأبناء محافظتها، مثال مشرف لبلدها

اب وام أتت لهما تلك الفتاة الجوهرة لتملاء حياتهما فكانت أول طفلة تُضئ منزلهم بنتهم الاولى وطفلتهما الوحيدة

الفنانة التي تُخرج كبت صمتها في ورقتها وتلوينها للأشياء المختلفة. والنحت

هاجر مصطفى محمد المراغي، بالعقد الثالث من العمر، غمرتها روح الفن والرسم وأنستها إعاقتها السمعية، ما جعلها تستثمر وقتها في تنمية قدراتها الفنية، وبدأ مشوارها التعليمي الذي يدعم فنها الجميل.من

تقدمت ابنة مركز المراغة شمالي المحافظة للإلتحاق بالمعهد الفني للصم، واجتهدت حتى أصبحت الأولى على الثانوية الفنية على مستوى الجمهورية، ليبدأ هنا مشوار الأب في البحث عن كلية تربية نوعية تقبل استقبال ابنته الصماء التي كان وما زال يفتخر بها فخرًا يغمر قلبه فرحًا “انا كنت من فرحتي بيها بجري واسافر كل محافظة شوية عشان ادخلها الكلية واشوفها بتوصل لكل أحلامها في يوم”.

عانيت حتى توصل إلى قرار المجلس الأعلى للجامعات بقبول دخول الصم إلى الكليات المختلفة والصادر عام ٢٠١٤م، والقائم العمل به عام ٢٠١٥م، حتى تمكن من إقناع جامعة جنوب الوادي بقبول أوراق ابنته لتدرس بها.

كان الكثير يُساهم في نجاح تلك الفتاة في مشوارها التعليمي والفني والأكثر يُعجب بفنها ورسوماتها، حتى كان يُطلب منها رسم اللوحات لافتتاح المعارض، ورسم الجدريات للمدارس المختلفة بسوهاج، كما أنها ميكب أرتيست بارعة، وذلك نبع من شغفها بالألوان والتلوين حتى بوجوه أقاربها بأدوات المكياج المختلفة.

هاجر تُعد الفتاة الأكبر بين أشقاءها الأربعة، حيث إن أسرتها تتكون من والديها وشقيقتها هدير وثلاثة ذكور، لم تنسى الفنانة أنها فتاة ومن واجبها الأساسي مُراعاة اسرتها وتلبية احتياجات منزلها، فتُقسم الشهر بينها وبين شقيقتها الصغرى للعمل والقيام بالأعمال المنزلية لمُساعدة والدتها التي تُعاني من بعض الأمراض، فترعى هي البيت اسبوعين وهدير اسبوعين أخرين.

ليصبح لدى الأسرة نجلة كاملة مكملة لا يعوقها شيئًا حتى سمعها الذى فقدته وهي بالثالثة من العمر، فهي فنانة وبارعة برسم المكياج وتصفيف الشعر، كما أنها ربة منزل ممتازة كما يقول والدها الذي تحدث بنبرة صوت يعلوها الفخر والإعتزاز بقيمة ابنته الفنية الجميلة

كما اقيم للفنانه  معرضًا بالإسماعيلية تارة ما، مناشدًا كل من يقرأ تلك الكلمات المكتوبةويستطع مساعدة ابنته في تكملة طريقها الفني ألا يبخل عليها بذلك، فهو مدرس أزهري ولا يستطع أن يُكمل ما بدأه على أكمل وجه، نظرًا لضيق الظروف المعيشية وقلة فرص العمل الرائجة، وضعف الصحة، وكثر أطفاله الذي أصغرهم يبلغ من العمر ٦ سنوات، ويُريد أن يراعهم غير رعاية، وألا يُقصر معاهم

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.