نور أسامة :”هأجيب مجموع”و”كبسولات سلوكية” الأكثر مبيعاً في معرض القاهرة للكتاب

كتبت: د. سمية النحاس

أكد إستشاري تعديل السلوك الدكتور نور أسامة ، أنه سعيد لردود الأفعال والطلب على كتابيه المعروضين في معرض القاهرة الدولي للكتاب في دورته الحالية ، وهما ” ها جيب مجموع” و “كبسولات سلوكية” .

وعن كتاب “هاجيب مجموع” قال د. نور ، أنه صدر خصيصا لأبنائنا الطلبة وخاصة طلبة الثانوية العامة ، وانه يطرح في سطور كتابه ، أن المخ متعدد الوظائف وليس كما يعتقد الكثيرون أننا لا نستطيع القيام بأكثر من عمل في وقت واحد فذلك معتقد خاطئ ، فالمخ كأى عضلة لابد من تمرينها حتى تستطيع أن تقوم بمهام متعددة في نفس الوقت مع الإعتبار أن الإجهاد والتعب يمكن أن يؤدي إلى تقليص جزء من الدماغ المسئولة عن الذاكرة .

هذا الكتاب يعلم كل فرد كيفية تدريب العقل على إداء أكثر من عمل في نفس الوقت الأمر الذى يوفر الوقت الطويل أثناء المذاكرة ، وبالتالى تذكر المعلومات بشكل أفضل ، وكيفية تنمية جزء الإنتباه وجزء التركيز داخل المخ الأمر الذى يقلل من نسبة حدوث تشتيت الإنتباه ، ويعلم أولادنا كيفية التعامل مع خوفنا قبل وأثناء فترة الإمتحانات الأمر الذي يضمن لنا عدم نسيان المعلومات أثناء إجابة الإمتحان ، مع وجود نماذج تدريببة مقننه بشكل علمي تدرب فصوص المخ على القيام بتلك المهام وتدريبات للتعامل مع الخوف .

وعن كتاب “كبسولات سلوكية”، قال د.نور أسامة ، أن “هذا الكتاب” يؤكد خلاله ، ان التربية لا تغير الطباع ولكنها تغير السلوك .

وأضاف “قرات مرة عبارة لإحدى أطباء الأطفال يقول فيها لا تتجاهل طفلك عندما يأتيك ومعه كتابه المصور فتقتل فيه حب المعرفة ، أو عندما يحمل لك قصة يحكيها فنقتل فيه حب المشاركة ، أو عندما يطلب مساعدتك له ، أو يعرض مساعدته لك فتقتل فيه حب التعاون ، وهذا بالفعل أمر هام وضروري .

وأضاف أن هذا الكتاب يتناول معظم السلوكيات والإضطرابات السلوكية التي قد يتعرض لها ابنائنا وكيفيه معالجتها والطفرات السلوكية لأولادنا ، ومرض إشباع الرغبات وغيرها من المستحدثات السلوكية ، ويتناول كيف ان تكافئ أولادنا ونحفزهم بشكل سليم بدلا من التحدث السلبي في كيفية معاقبتهم فهم ليسوا ملائكة نحن بشر نخطئ ونصيب .

أولادنا يتعلمون الصواب من خلال التربية الإيجابية وكم الخبرات الذي يعلمهم ما هو الخطأ وما هو الصواب .
ولهذا اقول في خلاصة هذا الإصدار المهم للأسرة ، كونوا قدوة لأبنائكم .. لا تنقدوهم .. فأنتم من تصنعون الأمم .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *