نكران الجميل بقلم / كنوز احمد

 

الأنانية ونُكران الجميل متلازمان
العطاء المبالغ فيه، والافراط في التسامح ..
مبررات كافية لتأصيل الأنانيه في الآخر حتي لو كان من المقربين لك والذين تربطك بهم صلة رحم.

قبل أن تلقى باللوم عليهم راجع نفسك وقيم سلوكك معهم ؛
العواقب السيئة التى تعود علينا سواء من ( نكران جميل) أو استغلال للطيبة بداخلنا ، يجب ان لا يؤثر علينا منها سوى مايصدر من المقربين في دائرة حياتنا ، من هم التعامل معهم شبه فرض.

أما الأغراب فلا يتوجب أبداً علينا أن نتحمل تبعات القصور في طبائعهم ، قل سلاماً واقتصر أو ارحل لو لزم الأمر ، فإن لم يكن ذلك ممكناً فتحديد أبعاد العلاقة مناسب جداً ؛

لن يجبرك أحد على الاستمرارية في العطاء بدون مقابل ، وعليه فأنت المسئول عن مقتناياتك المادية والنفسية ، ومخزونك من قدرة التحمل لمثل هذه النماذج ( السامة)

لقد قالوا في نكران الجميل : إذا أنتَ أكرمتَ الكريم ملَكْتهُ …. وإن أنتَ أكرمْتَ اللئيم تمرَّدا !
وقيل عنه : تعلم الأبجدية والأرقام مني … فلما أصبح عالماً نفاني !
و قيل عن ناكر الجميل أيضا :
سعيت في الأرض من اجل راحته … فلما أصبح عاقلاً عصاني !

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *