“من أجل عالم أفضل” بقلم / لبنى مهران

السلام ليست كلمة عابرة أو مفهوم قليل المعني..
السلام هو محتوي ضخم وكيان أمم وشعوب تسعي لبث الوحدة وتعميم الأمن والأمان للأوطان.
إذا تحدثنا عن الرؤية القادمة للعالم السلمي بين الدول..فلابد أن ندرك أن الإعلام الدولي له دورا” كبيرا” في تدعيم تلك الحملة وفي بث المفاهيم الصحيحة للسلام الدولي.
العالم القادم في 2020 سوف يكون
عالما” مختلفا” بكل المعايير ،فسوف
يسعي إلي تدعيم السلام الدولي بين الشعوب العربية .
نحن في حقيقة الأمر في منظومة كاملة ،تقوم بدور فعال ومجهودات
كثيفة من أجل السلام ومن أجل محاربة الإرهاب وإخماد ثورات العابثين بالسلام، ومن لهم أهداف
طاغية أو يلهون بمصائر الأمم.
في السنة القادمة سوف تكرث
الشعوب حملات ومجهودات من أجل تدعيم السلام ومن أجل محاربة من يسعون لبث الفوضى وتدمير كيان الأمة.
لاشك أن مصر تسعي بكل مجهوداتها ووسائل الإعلام من أجل تدعيم السلام.
والفترة القادمة بإذن الله ستكون فترة مليئة بالإنجازات من جانب الحكومة ومن جانب أعضاء السلام .

لاشك أن السلام هو الوضع الطبيعي والحتمي الذي سوف يحقق التصالح مع النفس ومع المجتمع
فطالما أعيش في سلام، فسوف أنجز وأعطي وأحقق في ظل الأمن وفي ظل السلام..
إذا نظرنا إلي كل الشعوب المتقدمة
الناجحة فسوف نلاحظ أنها شعوب
هدفها الأول والأخير سلامة المواطن والوطن وكل المخلوقات التي تعيش تحت ظلال تلك الوطن.
السلام يحقق وينجز ، ويقتل الفشل ويحارب الفساد ..السلام محتوي وقاموس ضخم ..فهو سباسة ناجحة هدفها ليس الأمن فقط بل نجاح الأمة وتجنب ويلات
الحروب من دمار وكوارث تصيب المجتمع وتلقي بأبناءه في هول
النار ،بل تضيع مستقبلهم وتنهي بحياة الأمم.

الفترة القادمة سوف تتم دراسات مكدثة وحملات كبيرة من أجل تدعيم السلام الدولي بين الشعوب.

سوف يقوم الإعلام الدولي للسلام
بتكثيف حملاته من أجل عالم أفضل يعمه السلام .

أعضاء السلام لهم دور كبير في بث
السلام الدولي..وسوف نلاحظ بإذن
الله في الفترة القادمة أنه ستزيد
أحزاب السلام وسوف يكون لهم دور فعال وإيجابي..وسوف تقوم
مصر من جانبها بزيادة الحملات الإعلامية وتدعيم المسئولين وتحفيزهم علي العمل من أجل تدعيم السلام.

نحن نسعى من أجل عالم ومجتمع
يعمه الأمن والأمان.
فلابد من تثقيف المجتمع بالدراسة
المكثفة التي تستطيع تجسيد معنى
السلام وتوضيح أهمية السلام للشعوب، وذلك بفتح مجالات واسعة لتلقي تلك الدراسات، سواء
عن طريق دبلومات أو كورسات
فعلية جادة تحت رعاية المسئولين من قبل الحكومة.
وإمكانية توصيل أهداف الدولة
من أجل تحقيق السلام الشامل.

فمن منظور رؤيتي للسلام في الفترة
القادمة أننا لابد أن نسير على قواعد وأسس مدروسة من قبل المسئولين حتي نستطيع تحقيق
ما يمكن تحقيقة من حملات ناجحة
بإذن الله، وهذا ما أراه في العام
المقبل بإذن الله.

وهناك نقطة مهمة لابد أن تأخذ في
الآعتبار وهي:
أننا أمة واحدة وشعب واحد وكيان
واحد فلابد أن نؤمن بقضية السلام
وأنه لو لا السلام لإنتهت الأمم من
ويلات الحروب .
ثانيا:
محاربة الأرهاب والإرهابيون الذين
يعبثون بالوطن ليس بالسلاح فحسب ..بل بالفكر والتكنولوجيا
السلبية ووسائل التواصل المدمرة
فبعض الأفراد يلقون بسمومهم
في عقول الشباب دون وعي لهؤلاء
الشباب الذين هم مستقبل الوطن.

فبإذن الله سوف تكون هناك رقابة
جادة على هؤلاء العناصر الإرهابية
التي تدمر عقول المجتمع وتفسده.

نحن شعب وطني يعشق الوطن
ولكنه يفقد الكثير من المفاهيم
ومن القيم التي تاهت عنه وسط
زحام الحياة.
فلما لا تكون هناك جمعيات تحتضن
هؤلاء وتزرع فيهم مفهوم السلام
الحقيقي الذي هو أساس الأمن والأمان.
وأخيرا” أحب أذكر أننا يلزمنا السلام النفسي أيضا” حتي نتصالح
مع أنفسسنا ومع كل المخلوقات التي حولنا..وبذلك سوف نسعي بكل
المجهودات لتدعيم السلام الدولي
حتي نكتمل وتكتمل معنا أهدافنا
الحقيقية ..
فبإذن الله سوف نقدم ونسعى جاهدين مؤمنين بأهمية السلام الدولي والداخلي للبلاد ..وسوف يظهر ذلك في الردود الفعلية والإيجابيات والإنجازات التي سوف تتحقق في الفترة القادمة.والله الموفق.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *