منى بدران “مفسرة الأحلام” امرأة من طراز فريد

كتبت: د. سمية النحاس

هي إمرأة خجولة وشخصاً مثيراً للإهتمام في بيئتها ومجتمعها حيث يمنعها خجلها من كشف أسرارها ومشاعرها وأفكارها للآخرين مما يجعل بعض جوانب حياتها مخفية غير ظاهرة للعيان ، وهذا مما يُثير إهتمام الآخرين ويجعلهم دؤوبين ومتحمسين لإكتشاف جوانبها غير المعلنة ، وسبب إخفائها الأساسي هو الخجل وليس الغموض فهي تبدو إمرأة خجولة مستمعة جيدة ومهتمّة بما يلقى على مسامعها من حديث مما يعكس إهتمامها بالآخرين ولباقتها ، فهي متواضعة وهادئة ليس حباً في التواضع والهدوء إنما لكون صفة الخجل عندها تمنعها من الثرثرة والإنفعال والظهور بموضع المسيطرة على الكلام والجلسات ، مما يجنبها الكثير من المواقف المحرجة تنشر شعور الطمأنينة وتبث السلام في كلّ من يقابلها ، ويعزى ذلك لهدوئها وقلة كلامها حيثُ يعتبر الكثيرون أنّ قلة الكلام يزيدها جاذبية وحضوراً وبما أنّها لا تكشف عن أفكارها وأسرارها فإنّ المجتمع ينظر لهذا الفعل على أنّه قوة شخصية وثقة ، وهي بقلّة كلامها تجنب نفسها المواقف المحرجة التي قد توضع فيها وتتجنب المواقف التي من الممكن ألا تقدر أن تدافع فيها عن نفسها ، فهي تبدو ذاتَ هيبة ووقار كبيرين حيث تصمت وتسكت حين ينفعل الآخرون ويصرخون وتبدو هادئة حينما يضجّون .

كما أنها تمنع نفسها من الخوض في المشاكل مما يجنبها إظهار العدوانية تجاه الناس فتبدو متزنة عاقلة . إنسانةً رصينة وذات قدر عالٍ لا يستطيع الكثير الوصول له
كل هذه الصفات وأكثر متوفرة في السيدة الوقورة الأستاذة منى بدران مفسرة الأحلام والمعالجة بالقرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة من عوارض السحر والحسد ، فالأحلام أهداف ربانية فهي قد تأتي كرسالة توجيهية من الله عز وجل أو قد تأتي على هيئة تحذير وإنذار ، ولقد سلكت في منهجها على كلام الله عز وجل المذكور في القران الكريم والسنة النبوية الشريفة وعلى الأسماء من حيث معانيها ودلالاتها وعلى صفات الحيوانات والجماد ومميزات الوظائف وصفاتها ، وايضا على العادات والتقاليد الثقافية السائدة في المجتمع الذي يعيش فيه الحالم . وأعتمدت على كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم وعلى الرقية الشرعية في العلاج بإذن الله .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *