مكانة المرأة فى الإسلام::

كتبت بسنت نبيل

إن الإسلام لطالما يخاطب الرجال والنساء على السواء و لطالما يوضح لنا أجل و أكرم المعانى السامية التى نقتدى بها فى الحياة ، ولقد عظم الإسلام مكانة المرأة التى تعتبر اللبنة الأساسية فى بناء مجتمع سليم و نري أن الإسلام رفع وعظم مكانة المرأة و قد ضرب الرسول(ص) أجل وأسمى صور التعامل مع المرأة بكتاب الله تعالى حيث عاشت قبل الإسلام محرومة من كرامتها وحقوقها وحريتها وفي ظل الإسلام وجدت كل حقوقها المادية والاجتماعية والدينية وصانت كرامتها وحريتها . ونرى أن الإسلام رفعَ شأن المرأة ، و إن النبي – صلى الله عليه وسلم – أوصى الزوجات بطاعة أزواجهن، وقد أمر بالرفق بهن، ونهي عن تزويج الفتيات كُرهاً وعن أكل أموالهن، ولم يكن للنساء نصيبٌ في المواريث أيام الجاهلية
كان الرسول – صلى الله عليه وسلم – يحرص على حمايتهنَّ ويُظهِر رحمته بهنَّ بأكثر من طريقةٍ، وفي أكثر من موقفٍ وكان رسول الله – صلى الله عليه وسلم – دائمَ الوصية بالنساء، وكان يقول لأصحابه: [ْتَوْصُوا بِالنِّسَاءِ خَيْرًا ، وتكررت منه نفس النصيحة في حجة الوداع، وهو يخاطب أمته، وكان يوقن أنَّ هذه الوصية من الأهمية بمكانٍ حتى يُفردَ لها جزءًا خاصًا من خطبتة.
و في هذا العصر الذي ظهر فيه قوى الظلم والعدوان للنيل ، نجد أن الدعوات من الحاقدين الحاسدين على الإسلام، والعازفين عن أخلاقياته وآدابه، لمساواة المرأة بالرجل في الحقوق والواجبات دون تفضيل، بل وتمييز المرأة أحياناً بأمور كثيرة عن الرجل، وإنهم يريدون أن يتقدموا بمثل هذه الأساليب البعيدة عن الإسلام وقيَمِه ومبادئهِ وتعاليمه،،وإن الحضارة الآن في نظرهم هي: التقدم والرقي ومحاكاة الغرب في جميع أفعالهم وأحوالهم، يريدون التنكيل بالمرأة والخروج عن الشرعية الإسلامية ولكن بالتناقض نجد أن مهما كانت تلك العصور أشد قسوة أن الشرعية الإسلامية التي حصنت ومازالت تحصن حقوق المرأة و فرضها لواجباتها سواء تجاه عائلتها أم مجتمعها. وذكر القرآن الكريم عن مساواه الرجل والمرأة فى الجزاء دون تمييز كما يختلق البعض .
وقال: {وَمَنْ عمل صالحاًمِنْ ذكر أَوْ أُنثى و هو مؤمن فأولئك يدخلون الجنة يرزقون فِيها بِغير حساب} صدق الله العظيم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *