معتقل الروح مع الساديزم بقلم / تقى عبد العزيز

الإثنين, 15 مارس 2021, 6:50 م

المعتقل هو سجن به أشد أنواع العذاب.
و لكن هل هو حكومة فقط؟
ليست في حكومات البلدان،بل هو في المنازل أيضاً،فتلك المنازل يشع منها جميع أنواع العذاب،فهناك من يعذب بالضرب والسباب،وهناك من يمنع الطعام والشراب،وهناك من يعامل أبنائه معاملة الحيوانات،عن طريق ربطهم بالجنازير وضربهم بالسياط،وهناك من يربط قدم ويدي طفله برباط ويجعل الفرس أو سيارته يجره بالشارع،وهناك من يحاول قتل أطفاله،وهناك من قتلهم بالفعل،وهناك من يعاير أبنائه بلقمة العيش التي يأكلها بالمنزل،أو ببعض الجنيهات التي يعطيها له،وهناك من يقص شعر أبنائه وخلع أظافرهم،مما تسبب بكثرة حالات الإنتحار في الأيام القليلة الماضية.
فما أسباب وحشية تلك الأسر؟
أسباب وحشية تلك الأسر هم أولياء الأمور يتسببون بالحالات المرضية النفسية فهم يدخلوهم بحالات الإكتئاب، وقد يصاب بعضهم بالجنون،من كثرة التعذيب،أو من كثرة مشاهداتهم في سن الطفولة على مشاهد العنف و القتل و الدماء مما يشعرهم بالسعادة عندما يرون دموع و الآلام الغير.
و تلك الأسر مصابة بمرض نفسي ويطلق عليه الساديزم وهي تتلذذ بتعذيب و الآلآم الغير ولا يهنأ لهم بال أو راحة نفسية إذا كان الآخرون حوله سعداء.
وذلك المريض يتفنن في التعذيب و الألم،فهو يحبطك ويخبرك بأنك لاشيء ولن تكون مهما فعلت،فهو يقوم بالتعذيب نفسياً وإجتماعياً،وستجد بأن أحبائهم هم ضحياهم.
ولذلك نرجو بأن من وجد عندهم أحد لديه ذلك المرض هو العلاج بأي طريقة أو سبيل لأنهم يدمرون الكثير و الكثير من الجيل الجديد،فهو عن طريق هروب الأبناء والفتيات عن طريق الزواج من شخصيات لاتناسبهم لكي يرحلوا عن ذويهم مما يتسبب في حدوث تلك النسبة العالية من الطلاق.مما يصيب الأطفال بالكثير من الأمراض النفسية وقد تصل حد الإنتحار.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.