مصيلحى يقلب موازين الكرة المصرية ويضع الاتحاد فى المقدمة ويستعيد وجوده فى البطولات العربية

 

  1. كتب علاء ابراهيم الاسكندريه

إن كان هناك من يستحق رجل العام فى المجال الرياضى قبل مضى 2019 وحلول 2020 ، فهو بلا أدنى شك وبعيدا عن المجامله ، وبإستحقاق ، وبإجماع كل اﻷراء فهو : محمد مصيلحى رئيس نادى الاتحاد السكندرى ، فهو الذى تجلى كالساحر الذى استطاع قلب موازين المنظومة الكرويه فى ناديه من فريق حقق البقاء فى الدورى الممتاز بشق اﻷنفس فى الموسم الماضى ، وتحويله إلى فريق قوى نال إشادة كل النقاد والمتابعين ، احتل صدارة قمة الدورى حتى كتابة هذه السطور حتى وإن فقدها ، ومشرف للكرة المصريه على الصعيد العربى بعد تأهله إلى دور الثمانيه لبطولة اندية النخبه العربيه الابطال للمرة الثانيه على التوالى التى يشارك فيها على مدار تاريخه ، وفرصته كببره فى التآهل للدور قبل النهائى فى إنجاز غير مسبوق ، راهن على بناء قوام قوى لكرة السله قادر على استعادة عرش اللعبه والبطولات الغائبه منذ سنوات عديده ، وتحقق له ما وعد به بفوز الفريق بلقب البطولة العربيه مرتين على التوالى ، ومؤخرا بطولة دورى المرتبط ، والمزيد والمزيد عما حققه بداخل القلعة الخضراء من طفرات جعلت كل من ينتمى بالموطن فى عروس الثغر يفخر بنادى الاتحاد ( سيد البلد )والمايسترو الذى أمسك بعصاه ليعزف أجمل السيمفونيات محمد مصيلحى وأوضح مصيلحى عن سر الصحوه واﻹنتعاشه التى يعيشها نادى الاتحاد مؤخرا والتى اثلجت صدور كل السكندريين بكل فخر واعتزاز قال ان اﻹستقرار والكياسه فى الاداره لمجريات الأمور ، وإعادة ترتيب أوضاع المنظومات بالنسبة لكرة السله والقدم ، مع احترامنا وتقديرنا للكابتن عمرو أبو الخير عما قدمه مع فريق السله وله كل الشكر بالتأكيد ، استقدمت الكابتن أحمد مرعى الذى يعد من أفضل المدربين أصحاب الكفاءات العاليه والمميزات الكثيره الطيبه فى شخصيته وأهمها العدل والحزم فى ذات الوقت والطموح اللامتناهى لديه ، وانتقاء أبرز اللاعبين لفريق السله ، والدعم المعنوي من الاداره والجماهير قبل الدعم المالى ، ونفس الأمر مع فريق الكرة ببقاء كابتن طلعت يوسف الذى اشتركنا معا فى إعادة هيكلة وشكل الفريق بعد ( غربلته ) ، وضم عناصر أخرى بارزه ، واخلصنا جميعا النوايا واجتهدنا جهد غير عادى ، وهذا من اهم عوامل هبوب رياح اﻹستقرار علينا هو وجود ( ملعب ) خاص بنا بعد ان كنا نتسول تدريب للفريق مره بالاستاد ، ومره أخرى باستاد الجامعه ، وأخرى فى برج العرب ، وتشتت لاعبى الفريق ، اختلف الوضع الآن : أصبح للنادى ( كيان ) ، كان مفتقد ، ملعب خاص بتدريب فريق الكرة ، غرف ملابس ودولاب خاص بكل لاعب ، الأمر الذى ساهم فى الاستقرار النفسى للجهاز الفنى واللاعبين الذين تولد لديهم احساس قوى بأنهم موجودين فى كيان عظيم ومستقر ومجلس اداره وجماهير عريقة داعمين لهم بقوه ، كل ذلك كان له مردود قوى لديهم ، لدرجة أن اللاعبين ابلغونى انا شخصيا برغبة لاعبين نجوم يرغبون فى إرتداء فانلة النادى الخضراء وانضمامهم للفريق خاصة ان سمعة النادى تغيرت عما ذى قبل ، وخاصة فيما يتعلق باﻹلتزامات الماليه التى لا تتوافر فى انديه أخرى كبرى ، ولك ان تعرف ان جميع لاعبى فريق الكرة حصلوا على نسبة ( 50 % ) من قيمة عقودهم عن الموسم الحالى وهناك ( 25 % ) توزع على الشهور ومثلها نسبة مشاركه ، وللعلم المكافات تصرف لهم فى ذات يوم المباراه ، ولا تتأخر ابدا ، فضلا عن وجود مدرب قدير بهدوء وخبرة كابتن طلعت ، فكان لابد من أن يكلل الله لنا مجهوداتنا بهذه النجاحات ، لذلك لمست حاله من اﻹنبهار لدى عامة كل الناس ولى انا شخصيا بما تحقق وازدياد أسهم النادى وارتفاعها على الصعيد العربى وهذا يدل على أن تكاتف الجهود المبذولة يؤدى إلى التفوق والنجاح

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *