مصر العظمى قادمة صبراً جميلاً

الثلاثاء, 9 مارس 2021, 9:40 ص

 

بقلم:  علاء ابراهيم الاسكندرية
_____________________
صفعه السيسي تحمى الدوله المصريه
هيا معنا لنفكر سوياً ونتفهم الامور بوضوح
روائح البارود تحاصرنا من كل الجهات واليقظة الأمنية والمعلوماتية سلاح الردع فإن أمريكا تسحب يدها بعد أن وضعت كل الدول فى مواجهة مع الجماعات الارهابية التى صنيعتها بنفسها، مصر الان تقوم بالاتى
تنمية شاملة ومحاربة للإرهاب ورياده قاريه ومكانه دوليه وإصلاحات اقتصادية مهمة ومحفوفةبالمخاطرات وسط امواج متلاطمه ومنطقه مشتعله على كافه المحاور تواصل الدولة المصرية الزحف نحو غد أفضل رغم كل العراقيل والمعوقات الناتجة عن تراكمات الماضى بكل اخطائه وسقطاته .
ضع فى صندوق معلوماتك
المهمة صعبة لكنها مستمرة وهذا هو مبعث الامل رغم حالة الضيق التى يستشعرها المواطن بسبب الاعباء التى اكتوى بها فى الفترة الاخيرة لكنها قاربت على الانتهاء ليأتى موسم الحصاد ووقتها فقط سيشعر المواطن بحلاوة النصر بعد سلسلة من الاحباطات تصدرتها المؤامرات وغربان التهييج وصبيان رجال المصالح اصابته باليأس فى بعض الاحيان .
فلنرى سوياً بشئ من التركيز
هناك قوى عظمى من مصلحتها عدم انطلاق مصر، كما ان خلايا الشر الكامنة تواصل الليل بالنهار لاثبات الوجود حتى تستمر فى الحصول على الاموال التى تتدفق عليها ثمنا لحروب الوكالة التى تخوضها لمصلحة قوى اقليمية متربصة، وهنا ننظر بدقة
مصر يجب ألا تموت ويجب ألا تنطلق
هذه هى السياسة الخبيثة الملعونة الذى يتناوب عليها الرؤساء والادارات الامريكيه دون اختلاف او تغيير لانها باختصار خطة وضعت بأيادى جنرالات ال “سى آى ايه ” ومؤسسات استخباراتية أخرى تعاونها
الحكايه من هنا
تعاملت كل الادارات الامريكيه مع مصر بمنطق رجل يعوم فى البحر يجب أن تبلغ المياه أنفه حتى يشعر بالخوف من الموت كل لحظة لكنه لا يموت وفى نفس الوقت لا يستطيع أن يسبح للأمام هذه السياسات الوقحة اعترفت بها الولايات المتحدة صراحة لأنها تعرف بان نهضة مصر وانطلاقها بيصب فى الأساس فى صالح الوطن العربى كله الذى تريد تمزيق خريطته وتغيير ملامحه بالكامل .
نقطة من اول السطر
مصر تخوض حرب شرسة وتزداد شراستها كلما اقتربت من تحقيق خطوات مهمة على طريق الاصلاح فى الوقت الذى تخوض فيه مصر حروب البارود التى تحيطنا وحروب اخرى من نوع مختلف على مستوى القوى العظمى وهى حروب السيطرة عن بعد والمعارك الالكترونية الشرسة والهجمات النوعية المرعبة التى تدمر اوطانا باكملها فى دقائق معدودة، فإن مفهوم الحروب لدى القوى العظمى اصبح مختلف فلم تعد الحروب تقتصر على استخدام الأسلحة الفتاكة التى تحملها الطائرات أو المدرعات أو الجنود، فهذه أوشكت أن تتوارى وراء ظل حروب أكثر فتكا.. وهى الحروب الإلكترونية وكأننا نعيش حروب القرون الماضية بينما الكبار الذين صدروا لنا ميليشيات القتل والدمار يعيشون فى حروب الترفيه التى لا رائحة للدم فيها .
كل هذا وأكثر منه وماخفى كان اعظم قاطرة مصر تنطلق فى الافق ولن يستطيع احد ايقافها ‏‎فإن مصر دولة كبيرة وليست صغيـره ولايمكن ان تكون اداة يلعب بها من قوى الشر
‏‎مصر لمـا غيرهـا أراد الشر لها سحبـت الجميـع لمرادهـا الأخيـر
‏‎مصر لم تكن ولن تكون إلا دولة قوية ومتعافية، لحمها مر على الخونة والإرهابيين والمتآمرين.مصر تؤكد للعالم ان صمت شعبها عبر سنوات مضت امام اى تجاوزات ولى وانتهى، مصر تؤكد للعالم اجمع انها قادرة على مواجهة اى صراع فى سبيل بناء مستقبل امن لكل الاجيال القادمة .‏‎عبر سنوات الزمن
‏‎

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.