ما هو التوحد ؟ بقلم : سماح توفيق

الأربعاء, 24 فبراير 2021, 9:02 ص
هناك عددا من الأمراض الشائعة حول العالم و التي يمكن أن تؤثر على الكثير من الأفراد, و منها مرض التوحد حيث ازداد المرض في وقتنا الحالي بين الأطفال أكثر من غيرهم خاصة الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين سنتين أو سنتين و نصف. فانتشار العدوى بين الذكور أعلى منها عند الاناث.
ويُعاني المصابين بالتوحد من أعراضٍ كثيرة قد يراها البعض للوهلة الأولى مجرد مشاكسات أو أنها مقصودة إذ تتمثل بعمل حركات منظمة ومكررة بالأيدي وتكرار اللعب بنفس اللعبة وتوجيه الاهتمام بالأشياء المتحركة، والتركيز على بعض التفاصيل مثل نقاط في صورة معينة، وتحسس هذه التفاصيل دون الاهتمام بأي شيءٍ آخر.
وبنظرة واحدة إلى الوجه يمكنك ببساطة أن تقرأ المشاعر الإنسانية للآخرين فما يشعرون به يظهر بوضوح على وجوههم من تعبيرات الفرح إلى الحزن وحتى الخوف والغضب وتعَد هذه العملية نقطة محورية في تعاملاتنا مع الآخرين خاصة خلال المحادثات المباشرة.
وقد ينمو أطفال آخرون بشكل طبيعي خلال الأشهر أو السنوات القليلة الأولى من عمرهم لكنهم يصبحون فجأةً انطوائيين أو عدوانيين أو يفقدون المهارات اللغوية التي اكتسبوها بالفعل وعادةً تظهر تلك العلامات عند عمر
عامين. ويعاني بعض الأطفال المصابين بالتوحد من صعوبة في التعلُّم وبعضهم لديه نسبة ذكاء أقل من المعتاد لدى نظرائه ورغم أنهم يتعلمون بسرعة إلا أن لديهم مشكلة في التواصل وتطبيق ما يعرفونه في الحياة اليومية والتكيُّف مع المواقف الاجتماعية.
وهناك اسباب لمرض التوحد اسباب وراثية حيث توصل بعض العلماء الى ان الطفل المصاب بمرض التوحد قد تأثر ببعض الجينات الوراثية التي اثرت على مخ الطفل، هذه الجينات اثرت على تطور المخ ونموه.
اسباب خاصة بالبيئة، حيث يرى البعض ان تلوث البيئة سببا في ظهور بعض الامراض الطارئة على المجتمعات ومنها مرض التوحد.
اسباب اخرى قد يكون السبب في مرض التوحد هو وجود خلل حدث للطفل في اثناء الولادة حيث هناك بعض مشكلات تحدث للطفل اثناء الولادة.
إن التشخيص المبكر للتأخر في التواصل مهم جداً، لأن الاكتشاف المبكر يؤدي إلى التدخل المبكر والبدء بإجراءات التدخل مبكراً سيعطي طفلك أفضل فرصة لتحقيق أقصى إمكاناته.
قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.