لي قلب يشكو..

 

بقلمي لبنى مهران
وصوتك يضوي في أذني..
كالرياح حين تهب والعاصفات..
وطيفك يجول في ليلي..
لكني لا ألاحقه.. كالنسمات الهاربات..
رسائل العشق تغيب عني..
والهجر كم طال.. والمسافات..
لن أحيى غدا” وأبدا”..
فكل النبضات ماتت،وسالت الدمعات..
فلي قلب يشكو البعد والسهد..
ومالي العمر صار.. كالنساء العاريات.
وإني أبوح لليلي ، والنجوم..
ولا أستحي من عشقي بالصمت والكلمات
فؤادي من الهجر.. كالنهر بلا ماء..
باحثا” عن عيش.. من رسائل للعاشقات..
كيف البعد أظمأ الروح..!! ؟
بعدما كانت كالربيع.. بثماره والوردات..
كم كانت سمائي تهطل بالمطر..
ويفيض العشق و يروي كل النبضات..
فكري من الجفاء تشرد..
وصرت من الغربة أسير في المتاهات..
من أين لي بعقل يصح..
ويشفيني من الجنون والشتات..
هل كل الطرق بيننا تباعدت..
أم أننا أفقنا من الحلم والخيالات..
على متن سفينتي أبحر وحدي..
ربما ألقاك يوما”..بعيدا” عن الظلمات.
بلبل الليل كالعصفور حين يغرد..
فيمحي الليل الحزين بالنغمات..
أراك كالشمس حين الشروق..
والمساء الذي يهلل في اللقاءات..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *