لن تصدق أن أول من ارتكبت الزنا فى التاريخ هى ابنة سيدنا آدم عليه السلام::

الجمعة, 5 فبراير 2021, 5:57 م

.

بقلم: اسلمان فولى.

نهى الله سبحانه وتعالى عن الزنا وفلا يوجد دين على وجه الأرض يشجع على ارتكاب جريمة الزنا التى تعتبر من الكبائر التى نهى عن فعلها تحت أى ظرف.

ولأن فاحشة الزنا من الأمور المستنكرة والمحرمة فى كل الأديان السماوية، فقد نهى الله فى كتابه العزيز عن الزنا وقال «وَلَا تَقْرَبُوا الزِّنَا إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَسَاءَ سَبِيلًا»

كما حدد الله عزوجل فى كتابه العزيز عقوبة إرتكاب فاحشة الزنا فى سورة النور وقال تعال «الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا مِائَةَ جَلْدَةٍ وَلَا تَأْخُذْكُمْ بِهِمَا رَأْفَةٌ فِي دِينِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَلْيَشْهَدْ عَذَابَهُمَا طَائِفَةٌ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ»

ومهما تعددت الأديان واختلفت الثقافات والعادات والعرف والتقاليد كلها تنصب فى اتجاه واحد وهو تجريم ارتكاب الزنا وعدم السماح لفعله تحت أى ظروف كانت، فقد نهى الرسول صلى الله عليه وسلم عن ارتكاب مثل هذا الفعل البشع .

لذا سنتناول قصة أول من ارتكبت جريمة الزنا ولن تصدق أنها ابنة سيدنا آدم عليه السلام، وكما نعلم أن القصص يتم تداولها لأخذ العبرة منها والتعلم من أخطاء الآخرين، وهذه القصة تم ذكرها فى الكتب الإسلامية والعربية كذلك.

هو عوج بن عنق أو عوق . وهو حفيد آدم من ابنته عنق بنت آدم أول عاهرة فى التاريخ . واختلفت الروايات كعادة أهل التأويل القرآني في تحديد نسبه، وأشهرها ما نقله (عبد الملك العاصمي) في كتابه “سمط النجوم العوالي” فقال: “أمه عنق بنت آدم لصُلبه، وقيل اسمها عناق، وهي أول بغيّ على وجه الأرض من ولد آدم. عملت السحر

وجاهرت بالمعاصي.فلما بغت، خلق الله لها أسودا كالفيلة وذئابا كالإبل ونسورا كالحمّر فسلّطهم عليها فقتلوها وأكلوها”.

استحسنها إبليس وتقرّب منها، “فسارت معه إلى عند قابيل بن آدم وولده، فلم تمنع من جاءها عن نفسها (أى كانت تمارس الدعارة) حتى حملت بعوج، وأراد الله أن يجعله حديثاً في الأرض فولدته أعظم منها”.

لم تعلم عناق ممن حملت، فنُسب عوج إليها، “فربّته حتى عَظم وقوي وبقي يطوف الأرض جبلا جبلا”.

قيل إن طوله “ثلاثة ألاف وثلاثمائة وثلاثين ذراعا وثلث ذراع”، وقيل إنه كان يحتجز{يحتجب} السحاب ويشرب منها، “وكان يضرب بيده فيأخذ الحوت من قاع البحر ثم يرفعه إلى السماء فيشويه بعين الشمس فيأكله”. نجا من الطوفان في زمن نوح، وحارب العديد من الأنبياء، وكانت نهايته حين رفع الجبل ليرمي عسكر موسى بالجبل، “فجعله الله طوقاً في عنقه، وقتله موسى ” .

وهذه هى قصة إبنة سيدنا آدم عليه السلام التى ارتكتب هذا الفعل المنهى عنه فى كل الأديان حتى أنه يقال فى التراث الإسلامي القديم أن الله سبحانه وتعالى أنزل لها فيل أشد فتكًا من الأسد فمزق أعضائها وقتلها وقضى عليها وذلك بعد أن دعى سيدنا آدم عليه السلام وامنت السيدة حواء على دعائه بسبب أفعالها السيئة.

ويقال أن إبنة سيدنا آدم إسمها عناق وقد ولدت بدون أخ لها كبقية إخوتها الذين ولدوا ذكر وأنثى معًا كما كانت معتاة السيدة حواء على الإنجاب مثنى مثنى فى كل حمل لها .

ويقال أنها كانت تتسم بقبح الشكل والهيئة حتى أنها ولدت برأسين و 10 إصبع فى كل يد على غير طبيعة البشر وكان لها فى كل إصبع ضفرين كالمنجل المعقوف من شدة غرابتهم وقبحهم.

ويقال أن الأرض فى ذلك الوقت كان يسكنها الجن والشيطاين لذا فقد أنزل الله سبحانه وتعالى علىسيدنا آدم تحويطة وذلك لحمايته هو والسيدة حواء من شرور الجن والشياطين وأمره بتلقينها للسيدة حواء وذلك لكى تتمكن من حماية وتحويط نفسها من الجن.

ولكن عناق حينما كبرت سرقت هذه التحويطة واستعملتها فى التقرب من الجن و الشياطين واخذت تتقرب إليهم وتخضعهم لها وهم أيضا تقربوا لها وسعوا فى الأرض فساداً وتضليل الكثير من البشر وارتكاب المعاصى والذنوب.

ويقال أنها أنجبت ولد إسمه عوج بن عناق ولم تكن تعرف والده ولكن سيدنا آدم عليه السلام سئم من أفعالها فدعى عليها هو والسيدة حواء حتى ماتت وهذه كانت نهاية أول من ارتكبت

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.