لكم الله يا عمال النظافة القلوب أصبحت كالحجارة

الخميس, 4 فبراير 2021, 5:47 م

 

 

گتب : أحمد طه عبد الشافي

أحبابي واخواني احترموا مهنة عامل النظافة وخففوا عنهم الجهد في التنظيف على الأقل بإلقاء القمامة في مكانها وليس في الشارع.

يجوب هؤلاء العمال غير المرئيين الأحياء في أطراف النهار وحين يهجع الناس في آناء الليل مسلحين بعصا تقف على مكنسة يميطون بها الأذى الذي يلقيه الأنام على الطريق وبجانبيه فترى ذا شيبة بيضاء يكنس أطراف الشارع وشابا في مقتبل العمر يرفع حاوية قمامة غير آبه بالروائح النتنة التي تنبعث منها.

الروائح أهون علينا من الخطر المحدق بنا الآن. ولكن لا بد من نكران الذات والاستمرار في العمل حتى لا تتفاقم الأوضاع الصحية بسبب انتشار النفايات المطروحة أرضا في الأزقة والأحياء

ويؤدي عمال النظافة واجبا وطنيا ساميا ومهمة اجتماعية نبيلة. صحيح أن مهنتهم بسيطة فممارستها لا تستلزم حل معادلات رياضية أو معالجة تعقيدات تقنية ولكن رسالتهم على بساطتها الظاهرية تحتاج روحا إنسانية ونكرانا للذات في سبيل المساهمة في تجميل المظهر الحضاري للمدن والمجتمعات.

ونظرا إلى الحالة المتدنية التى يعيش بها عامل النظافة من ضعف الراتب ومحدودية الإمكانات ووسائل الأمان
أن معاناة ومشاكل عمال النظافة في جميع المحافظات وخاصة محافظة المنوفية وجميع القري الفقيرة الذين

تلاحقهم دوماً اتهامات الإهمال والتسيب وتركك القمامة أكواماً في شوارع المحافظة دون أن يعرف أحد المعاناة التى تعيشها هذه الفئة وما تواجهه من إهدار للحقوق يرقى إلى استغلال البشر

ويقول عمال النظافة نحن لا نعيش مثل البشر فجميع الإجازات الرسمية نعمل فيها دون بدل حتي الأشهر التي تكون 31 يوما نعمل في جميع أيامها ولا نأخذ أجرًا عليها وفي حالة الاعتراض يتم تهديدهم بالفصل عن العمل.

مع العلم ان في بعض الأحيان يتعرضون لمضايقات من المواطنين وينظرون إليهم نظرة دونية كما أنهم في بعض الأحيان يجبرهم على تنظيم حدائق منازلهم الخاصة على الرغم أن هذا ليس من اختصاصاتهم ولكن يخشون الرفض خوفا على ترك المهنة

وفي دول العالم المتقدم تصنف المجتمعات إلى عدة مراتب فيما يتعلق بالنظافة فئة أولى دول لا يمكن أن نتخيل فيها مواطنا يلقى ورقة أو عقب سجائر فى الشارع ويصاحب ذلك احترام شديد لوظيفة عمال النظافة. الفئة الثانية دول تقوم فيها البلديات ليلا بجمع ما يلقيه المواطنون المستهترون فى الشوارع نهارا وهذه الدول تكون غير نظيفة نهارا ونظيفة ليلا.

أما نحن لأسف نقع ضمن الفئة الثالثة التى يقوم المواطنون بإلقاء مخلفاتهم فى الطرقات ولا يجمع أحد زبالة شوارعها وحواريها وعشوائياتها لا ليلا ولا نهارا وهو ما يؤدى لانتشار الأمراض والأوبئة. ويعجز عامل النظافة فى هذه عن توفير قوت يومه ويعتمد فى دخله على ما تجود به الأيدى.

وكما أشار معظم عمال النظافة أنهم لا يستطيعون شراء كمامة او قفاذات بشكل يومي لأن أسعار الكمامات والقفاذات مرتفعة في الصيدليات وفي الاماكن الاخرة وأنهم يعملون باليومية ولا يستطيعون توفير كمامة كل يوم لحمايتهم من فيروس كورونا والأخطار الاخرة

وقال رئيس اللجنة النقابية لعمال النظافة أن الورش الإنتاجية التابعة لهيئة نظافة القاهرة بدأت في تصنيع وانتاج الكمامات القماش لتوزيع على عمال النظافة مؤكدا أنه يقوم بالمرور اليومي على عمال النظافة لمراقبة

الإجراءات الوقائية لعمال النظافة وأقول هل باقي جميع المحافظات ليس لها الحق في ان نخاف عليهم وان نحتويهم ونحافظ عليهم من الامراض والاوبئة التي تحيط بهم دائما بشكل يومي

( اللهم خفف شمس الظهيره على عمال النظافه ومن يعملون تحت اشعة الشمس الحارقه اللهم كن في عونهم وخفف عليهم تعبهم )

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.