لا تسألني حبيبي,,بقلم نيللي سليمان

اعلم أنك تتسائل مالذي أفعله الان هل أشرب قهوتي المعتادة
أم أقرء رواية ما أو مقالة مهملة على حائط الفيس بوك
أم أني أجري حوارا شيقا أو مملا مع احدى المعجبين بي
لا يا حبي الوحيد
فكل ما أفعله حاليا أني أداعب القلم الذي بين أصابعي أحاول كتابة شيء جديد وهو يأبى أن يكتب غير إسمك وان يرسم رسمك
أحاول إقناع قلبي أنك لست بعيد بالقدر الكافي
حتى يتسرب من صدري ويهرب إليك انت ملجاه الوحيد.. وحصنه المنيع
لا تسألني كثيرا
فقلبي ما زال نصفه الذي تملكه بخير و النصف الاخر تائه بين الاوتار والشرايين
نبض قلبي مازال يعلن في كل صباح انشوده الشوق لك مع كل نبضه من نبضاته
روحي مازالت تطفو بالوجع كلما سمعت أغنية يحبها قلبك
عمري مازال يستورد بعد غيابك أياما غير قابلة للسرقة أو السطو
مزاجي صار عنيفا أكثر مما تعرفه حتى صرت مثل قنبلة قابلة للانفجار
عقلي صار مقبرة للأفكار السوداوية ومكان رائع كي يحضن ذاكرة يفيض بك ولا يكتفي منك
لا تسألني حبيبي فأنت تعلم مدى شوقي وحنيني.
انا كلما سألتني جاءك الرد من هذا القلب الذي سكنته وأغلق عليك انت دون سائر البشر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *