كيف نقضى على الفيروس اللعين” الكورونا “؟

 

كتبت شيماء نعمان
حيث أكد رئيس قسم البحوث على الفيروسات بجامعة” لوفان ” بالمملكة البلجيكية بأن التجارب المعملية أكدت أن فيروس كورونا الجديد شديد الضعف ولا يمكن أن يتحمل درجات الحرارة المتوسطة وأنه يموت تلقائيا وفى الأجواء العامة او عند درجة حرارة ٢٠ مئوية وهو ما يعنى أن مصر ستكون بأمان وستكون من طليعة الدول التى تتخلص من الفيروس نظرا لإرتفاع درجات الحرارة حتى قبل قدوم فصل الربيع.
حيث أثبتت التجارب المعملية على أن هذا الفيروس الجديد يعيش فى الأجواء الباردة فقط وان قدرته على تحمل الحرارة المتوسطة و العالية منعدمة تماماً وبالتالى فى مصر سينتهى الفيروس تماماً فور إستقرار درجات الحرارة ووصولها إلى عشرين درجة تقريبا فما فوقها .وكانت هذه التصريحات من المسؤول البلجيكي قد أدلى بها الى أحدى القنوات الفضائية المصرية بشير خير للقضاء على هذا الفيروس اللعين ، و الذى يعتبر المختبر الذى يعمل به نخبة علماء الطب والفيروسات فى أوروبا والذى خرجت منه لقاحات كثيرة كانت سببا فى القضاء على كثير من الأمراض والفيروسات .
وعلى ذلك فإن أسرع وأنجح حل فعال للقضاء على هذا الفيروس اللعين هو أن يحاول كل مريض أو مشتبه بإصابته بهذا الفيروس أن يعيش او أن يحاول جعل البيئة التى يعيش بها حارة أو شبه حارة ولو بإستخدام الدفايات أو أجهزة التكييف حتى تصل درجات الحرارة فى البيئة المحيطة التى يعيش فيها إلى حوالى ٢٥ درجة مئوية حتى تنعدم تماما الظروف المناخية الباردة التى تسببت فى ظهوره وانتشاره للدرجة التى تشبه انتشار النار فى الهشيم .
وللتأكد من صحة مقولة هذا العالم البلجيكي فإنه بالإطلاع على مؤشر البحث “جوجل” لمعرفة درجة الحرارة فى الصين خلال الفترة الماضية و كذلك و بالتحديد اليوم ستجد فعلا وبما لا يدع مجالاً للشك ان درجة الحرارة فى العاصمة بكين اليوم ١٦ فبراير هى ٧ درجات عظمى وقت العصر وتصل عند الفجر إلى ٣ تحت الصفر وأن أعلى درجة حرارة مسجلة بأشهر مدن الصين لا تتجاوز ١١ درجة مئوية نهارا حاليا ، وبالتالى لا تزال البيئة وأحوال الصقس والمناخ فى هذا الوقت من السنة بأغلب مدن ومقاطعات دولة الصين تعتبر بيئة مناسبة لإنتشار وإستمرار العدوى الفيروسية التى تفتك بشعب الصين .
ولذلك على مصر أن تنصح دولة الصين بضرورة محاولة أن يتم رفع درجات الحرارة بكافة السبل من خلال الدفايات او أجهزة التكييف أو بأى طريقة تسمح برفع درجة حرارة المنازل أو أماكن المعيشة وذلك للحد الذى يجعل من فرصة بقاء هذا الفيروس حياً أو نشطاً منعدمة تماماً.
كما يجب على جميع دول العالم ومنها مصر بالطبع و التى تسعى لعودة رعاياها إليها من دولة الصين أو من الدول التى إنتشر بها هذا الفيروس أن تجعل منطقة الحجر الصحى بهذه الدول فى المدن أو المناطق الأكثر حرارة لديها حتى تضمن على الأقل عدم توفر اى فرصة
لحدوث عدوى فيروسية جديدة إذا كانت حتى بعض الحالات الموجودة بالحجر الصحى لديها مصابة قبل العودة حتى تنصب الجهود نحو علاج هذه الحالة فقط مع ضمان قتل الفيروس بمجرد وضع حالات الحجر الصحى بهذه الأماكن الحارة التى تنعدم فيها فرص بقاء الفيروس حى ونشط نهائياً والى الأبد . هذا وقد أكد الأستاذ أيمن الأدغم أنه إذا كانت هناك بعض حالات للرعايا المصريين لم تستطيع العودة إلى مصر حتى الآن فيجب على وزارة الصحة أن تغير فوراً منطقة الحجر الصحى إلى محافظات جنوب الصعيد التى وبمجرد وصول راعايا مصريين جدد إلى هذه المحافظات التى ترتفع بها درجات الحرارة حتى مع وجودنا ما الآن فى أوج فصل الشتاء ستؤدى درجات الحرارة بأماكن الحجر الصحى الجديد للقضاء نهائياً على أي فرصة للحياة لهذا الفيروس اللعين .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *