كيف نغرث فيهم الولاء للاسره والاقارب وقد فاض الكيل وهم ذاقوا مرارة الحلقوم منذ الصغر

الأحد, 3 يناير 2021, 11:24 ص

كتب:احمدجمال مرسى


الأسرة المستقرة يشعر كل فرد فيها بالأمان ويسود الحب بين أفرادها، فتزداد تماسكاً وتقدماً ويبتعد عن مكوناتها الأرق والقلق والتقلبات، وينظر الواحد منهم إلى ما يحقق الانتماء والولاء للأسرة التي تقوم دعائمها على هدى الإسلام، حيث لا مشاكل ولا منازعات ولا نزغات، بل حب وقناعة ورضا بما يسبغه الله على الجميع من خير وتوفيق وصحة وعافية ورعاية الأمر الذي يجعل كل فرد منها يعمل قدر جهده على رقيها ونهضتها وإذا بدرت هفوة من أحد أفرادها عامله الآخرون برفق ولين حتى يقوموه ويعود إلى صوابه لأن ولاءهم لأسرتهم يجعلهم يحرصون على أن تكون سمعتهم بين الناس حسنة، فتجدهم يدفعون بالتي هي أحسن.

قال تعالى: ولا تستوي الحسنة ولا السيئة، ادفع بالتي هي أحسن فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي حميم

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.