كهربائي قوصي…يسعي لتغير نظام التبريد في الوطن العربي….ويبتكر تكييفا من الفخار…صحي…وموفرللطاقة

متابعة سمر أحمداني
عبد الفتاح توفيق يوسف..ابن قرية الجمالية مركز قوص محافظة قنا.
احلامه لاتتوقف عندحدود معينة فقد ابتكر تكييفا فخاريا من الفخار،يستخدم في التخزين والتبريد ،ولديه حلم في انه يتمكن من تكييف المعابد الفرعونية بطريقة تتناسب وتتماشي مع طبيعة المباني،ويسعي جاهدا في ان يجد من يستمع الي افكاره ومقترحاته لحل مشكلة الاحتباس الحراري الذي يعاني منه العالم ككل.
طموحاته ليست يقظة مبنيةعلي أوهام ولكن نتيجة خبرات اكتسبها خلال ٢٨ عاما في مجال التركيبات الكهربائية وقراءاته في العلوم المختلفة.
استطاع توفيق من تكييف منزله بحاجات بسيطةدون ان يحتاج الي تكييف يحمل عليه عب فاتورة الكهرباء.
أموله التي انفقهاعلي الابحاث والاختراعات وصحته التي تدهورت مع انشغاله الدائم لساعات طويلة بالقراءة والابتكارات ،لم يجعل اليأس مسيطر علي عقله وقلبه بسبب اهماله في علاج السكر ثم بتر الجزء الاسفل من قدمه اليسري واكتملت معاناته بالعمي في عينه ،ولم اهتمام وتقدير من المسئولين والجهات العلمية.
وقال توفيق انه تخرج من دبلوم الصنايع قسم كهرباء منذ ٢٨ عاما ،ولم ينسي مادرسه ولديه اهتمام كبير وشغف بالابتكارات وتطور العلوم ،ولاحظ ان الانسان لابد ان يكون له دور في الحياة،لذلك يسعي ان يكون دوره االذي يخدم المجتمع بصفة عامة ويخدم بلده ومحافظته بصفة خاصة.
واشار في حديثه الي انه لن يتخيله أحدان يكون لديه حل لمشكلة الاحتباس الحراري الذي يعاني منه العالم كله وان لديه ابتكارات ملموسة قابلة للتنفيذ في اي وقت واي مكان بامكانيات محدودة وياتي في مقدمتها التكييف الحراري”الفخاري”وعمل نماذج ثلاجات من الفخار وجهاز اكسجين ،وفلتر المياه الصحي ،لديه ابتكارات اخري مكتوبة علي الورق ولكن تحتاج الي أموال طائلة لم اقدر لان اموالي انفقتها علي العلاج والابحاث.
وأكد توفيق ان فكرة “التكييف الفرعوني”كان حلم لديه ان يكون كل الناس لديها تكييف بسيط ورخيص من الطبيعة وخاصة اننا في وجه قبلي نعاني من شدة ارتفاع درجة الحرارة ،حيث بدات الفكرة ب”الزير” المصنوع من الفخار واعتمدت عليه في نظام التبريد علي *طلمبة *مياه ومروحة شفط وهوصحي ١٠٠%وتم تطوير الفكرة عامابعد عاما واصبح تكييف الفخار أفضل من تكييف الكهرباء يستهلك ١٣٥ وات وان مروحة السقف تستهلك ١٦٥وات ،وبالتالي يكون اقل تكييف في الوطن العربي والعالم اجمع.
ويناشد توفيق المسئولين بالجهات الرسمية والبحثية النظر الي ابتكاراته ورددا قائلا (“نداء وصرخة من مبتكر مدفون تحت الارض لكل من يسمعني ،فالمخترع والمبتكر لايعمل من أجل نفسه ولكن من اجل المجتمع والبشرية ويضحي بحياته من اجل الناس لانه يعيش منعزلا امام ابتكاراته…وقد يصاب بالامراض لاسعاد الاخرين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *