قد أتيت لأودعك قبل الرحيل بقلم / تقى عبد العزيز

الأربعاء, 17 مارس 2021, 6:40 ص
كم يؤلمني الرحيل،ولكنك أنت من أجبرني على ذلك الإختيار، بالإهمال وعدم مراعاة مشاعري،وقد أثبت ذلك بالأيام،والوعهود التي كسرتها.
كم أثبت أنانيتك؟
عندما جعلتني أحبك بكل ما أوتيت من قوة.
ولكن ماذا فعلت أنت؟
فأنت لم تفعل سوا الرحيل والعودة مراراً وتكراراً،
وقد نفذ صبري من أفعالك الصبيانية تلك،ألم تكبر أبداً، فنحن لسنا دائمون بالحياة،لنستمر على الصبر والأذى الذي يلقى علينا في كل حين،فقد أتيت أنا هذه المرة لوداعك،فلم أعد أطيق الصبر،ومرارة الأيام،التي كنت لاأعلم بها حقاً هل أنت موجود معي،أم إنك لم تكن موجوداً منذ البداية.
قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.