قبل وفاته ارشد عن قاتله بالهرم

امل كمال

أبى عاطل أن يفارق الحياة دون أن يثأر لنفسه من القاتل الذي قام بإطلاق النار عليه، فخلال لحظاته الأخيرة قبل وفاته ، أخبر شقيقه وزوجته بهوية الجاني،  بأنه بائع مشروبات وصديقه وراء إطلاق النار عليه، خلال مشاجرة بينهم، بسبب الخلاف على مكان بيع المشروبات أسفل الطريق الدائرى بالهرم.

تمكن رجال المباحث من  القبض على المتهمين، ليعترفا بتفاصيل الجريمة، فذكر أحدهما، وهو المتهم الرئيسى “بائع مشروبات”، أنه اعتاد بيع المشروبات أسفل الطريق الدائرى، بمنطقة المطبعة بالهرم، إلا أنه فوجئ بالمجنى عليه ينافسه فى عملية البيع بنفس المكان، فطلب منه ترك المكان والبيع فى منطقة أخرى، حتى لا يتأثر بعملية المنافسة، إلا أن القتيل رفض، ونشبت بينهما مشادة كلامية.

وأضاف المتهم أنه استعان بصديقه، يعمل حداد، للتشاجر مع المجنى عليه، وكان بحوزته سلاحا ناريا فرد خرطوش، حيث تشاجرا معه، ثم أطلق النار عليه، فأصيب ببطنه وساقه، وفور مشاهدتهما للقتيل غارقا فى دمائه فرا هاربين.

فيما أرشد المتهم عن مكان إخفاء السلاح النارى المستخدم فى الجريمة، كما أرشد عن هوية الشخص الذى حصل منه على السلاح المضبوط، وبإحالتهما إلى النيابة قررت حبسهما 4 أيام على ذمة التحقيق.

تلقى قسم شرطة الهرم بلاغا من عامل وزوجة شقيقه، أفادا فيه بمقتل شقيق المبلغ، وقدما تقريرا طبيا من حد المستشفيات يفيد بوصوله للمستشفى  مصابا برش خرطوش بالساق والبطن، وتوفى متأثراً بإصابته، وذكرا أن المجنى عليه أبلغهما قبل وفاته أن مُحدث إصابته عاطل مُقيم بفيصل، خلال مشاجرة بينهما، للخلاف على فرش مشروبات كائن أسفل الدائرى بمنطقة المطبعة.

وبإجراء التحريات بإشراف العميد أسامة عبد الفتاح، رئيس مباحث قطاع غرب الجيزة، والمقدم محمد الصغير رئيس مباحث قسم الهرم، تبين أن بائع مشروبات، له معلومات جنائية مسجلة، ومحكوم عليه بالسجن 10 سنوات فى جناية تزوير، وحداد له معلومات جنائية مسجلة، وراء ارتكاب الواقعة.

وبتقنين الإجراءات تم استهدافهما وضبطهما، وبمواجهتهما اعترفا بارتكابهما الواقعة، وقرر أحدهما بوجود خلافات بينه والمجنى عليه حول أولوية بيع المشروبات، فاستعان بالآخر للتعدى عليه بالضرب، وحدثت مشاجرة قام خلالها أحدهما بإطلاق عيار نارى من فرد خرطوش كان بحوزته، فأحدث إصابة المجنى عليه التى أودت بحياته، وأرشدا عن السلاح المستخدم، وحرر محضر بالواقعة، وباشرت النيابة التحقيق.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *