طفرة رياضية يشهدهامركز شباب الركابية بمحافظة دمياط.

الخميس, 18 فبراير 2021, 6:00 م
كتبت فاطمة مختار
يشهد مركز شباب الركابية بمحافظة دمياط الفترة الحالية مزيد التقدم والازدهار خاصة في مجال كرة القدم للناشئين بعد عقد بروتوكول مشترك مع أكاديمية كامبوس الإيطاليه
المرخصه لسنه ٢٠٢٠برقم ٥٧متخصصه في تدريب وتعليم كرة القدم
رئيس مجلس الادارة ” الكابتن محمد الشناوى”
ومدير الاكاديمية بيسكارا كالشيو بإيطاليا
والمقيم بالاراضي الايطاليه
حيث ذكر الكابتن محمد الشناوي أن لعبة كرة القدم في مصر تعد الرياضة الشعبية الأولى، كما أن المنتخب المصري هو أكثر المنتخبات العربية والأفريقية تفوقاً فيها، فقد وصل المنتخب المصري في تصنيف الفيفا للمركز التاسع عالميا عام 2010.
وأشار الكابتن” قدرى الصعيدى” المدير التنفيذي لمنطقة دمياط لكرة القدم يعد هذا تصنيف مصر الأعلى على مستوى تاريخ المنتخبات العربية كلها، كما أنه أول فريق أفريقي وعربي يلعب في كأس العالم وذلك عام 1934،
بالإضافة لكونه المنتخب الأكثر حصولاً على كأس الأمم الأفريقية لكرة القدم فقد حصل عليها سبع مرات آخرها عام 2010 بأنغولا منها ثلاثة على أرضه، كما أن لمصر السبق على المستويين العربي والأفريقي في ممارسة اللعبة، فقد كان الاتحاد المصري لكرة القدم أول اتحاد عربي وأفريقي ينضم للاتحاد الدولي لكرة القدم وذلك عام 1923
فيجب الاهتمام بالناشئين والبحث على تطوير مراكز الشباب وعن الراعى الذى يهتم باللاعبين الناشئين
وذكر ايضا الكابتن محمد المناوي
موجه اول تربية رياضية بمحافظة دمياط
تعتبر الرياضة بمختلف أنواعها، نشاطاً جسميّاً يكسب الإنسان الصحّة، إنّ كانت البدنيّة أم العقليّة، حيث تزيده نشاطاً وتفاؤلاً وطاقةً إيجابيّة يعيش فيها في سعادة وعافية، ورياضة كرة القدم من الرياضات الهامّة والمفيدة للإنسان، إذ إنّها تحدّ من شدّة التوتّر وممارستها لفترات طويلة تقي الرجال إصابتهم بمرض خطر هشاشة العظام أو حتّى التعرّض لكسرها عبر مدى طويلاً نسبيّاً، وتكسب الجسم لياقة بدنيّة عالية، وتحسّن من أداء الإنسان، وخاصّة في مجال التحمّل، والمثابرة، ومنح الجسم القوة.
وهذا ما أكده الدكتور” محمد سلامة استاذ بكلية التربية الرياضية بدمياط أن عندما يبدأ لاعب كرة القدم في العمليّة المعروفة بـ الإحماء ) من شأنها أن تعدّ الجسّم للعمل بشكل أفضل خلال التدريبات أو حتّى المباريات، وبذلك يستطيع تجنّب الإصابات التي ممكن أن تؤثّر به، وخاصّة إعداده نفسيّاً إلى جانب البدنيّ، وغالباً ما تكون الكرة مرافقة لهذه العمليّة، وبذلك يكون الإحماء بعيداً عن الطرق الكلاسيكيّة التقليديّة، حيث تستغرق هذا التدريب مدّة لا تتجاوز الـخمسة عشر دقيقة، يكون فيها الجسم بحالة استعداد للعمل والعطاء بشكل أكبر وفعّال أكثر، وعادة ما يكون هذا التدريب بشكل يوميّ، ومن شأنه أن يمنح اللاعب المهارة كونه يعتبر فترة تمرين إضافيّة إذا سبقت المباريات، حيث تكسبه الخبرة في التمرير إضافة إلى المناولات لزملائه، والمراوغة مع الخصم، ولياقة، وليونة في الاستدارة، وبالتالي السيطرة على الكرة وعلى النفس أثناء الانتظار.
وقال ( أ. السيد محمود رئيس مجلس إدارة مركز شباب الركابية ) : تأتي أهميّة رياضة كرة القدم، ككلّ الرياضات، من الفائدة التي تمنحها لجسم الإنسان في المحافظة على جسم سليم، تقيه من الإصابات بمختلف أنواع الأمراض، حيث تقوم بتقوية عضلات الجسم بشكل عام، وذلك نتيجة للحركة المتكرّرة والمستمرّة من النطّ والركض، حيث تعمل بالدرجة الأولى على شدّ السّاقين.
لقد أكّد”.د محمد عبد الحى ” استاذ بكلية تربية بدمياط ان لهذه الرياضة من أثر بالغ الإيجابيّة على القلب وبنيته ووظائفه، إذ إنّها بما تحويه من مشي وركض تساعد عمل القلب وخاصّة في امتصاص الأوكسيجين إضافة إلى خفض ضغط الدمّ وضربات القلب، وبذلك فهي تعمل على التقليل من احتمال الإصابة بمختلف أنواع أمراض القلب إضافة إلى السكتة الدماغيّة.
كما أنّها من الرياضات التي تساعد على خسارة الوزن، وذلك لكونها تساعد في حرق الكثير من السعرات الحراريّة، كما أنّها تزيد من خاصيّة التمثيل الغذائيّ في الجسم، إضافة لكونها تحسّن من قدرة العين على التقاط الحركة بشكل أسرع وأدقّ.
قال “الكابتن محمد عادل ” إنّ رياضة كرة القدم
، ولكونها رياضة جماعيّة، فإنّها تحسّن روح الجماعة ضمن الفريق الواحد، وخاصّة في التغلّب على الأنانيّة، لكون الفوز سيكون للفريق ككلّ لا للأفراد، إضافة لكونها تضفي على النفس المتعة، والشعور بالرضى
قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.