طبيب مصرى يقدم علاجات جديدة لكورونا ويدعو الحكومة للتواصل

كامل شحاته

أعلن الدكتور مينا ثابت عضو هيئة تدريس علم الدواء بكليات الطب والصيدلة بمصر والمملكة العربية السعودية قبول بحثين له باسم مصر والسعوديه فى علاجات فيروس كورونا المستجد المسبب لجائحة (كوفيد 19) يقدم فيهما لاول مره بالعالم الاساس العلمى الذى يدعم استخدام دواء الاسهال (نيتازوكسانيد) الامن والمعترف به من قبل هيئة الغذاء والدواء الامريكية والمهمل تجربته من الباحثين والمرضى فى جميع بلاد العالم الاول وقدمه ثابت ضمن بروتوكول فريد لم يسبق طرحه من قبل مع دواء الازيثروميسين مقدما ايضا الاساس العلمى لذلك البروتوكول كما قدم ثابت فى بحثه الثانى نظرية طبية متماسكة لتفسير وفيات كورونا وتفسر تقرير فشل دواء الملاريا الهيدروكسى كلوروكين (البلاكونيل) المستخدم فى معظم بلاد العالم واشار الباحث أن بحثه الاول قبل للنشر فى وقت قياسى بعد مراجعته من قبل النظراء فى احدى اعرق مجلات علم الدواء الدولية وهى فارماكولوجيكل ريسرش ذات معامل التأثير الكبير والذى يرأس تحريرها احد اكبر علماء علم الدواء فى العالم بروفيسور ايميليو كليمنتى وتم مضاعفه تكريمه بالنشر قبلها عبر منصة بريبرنتس الشهيره وان بحثه الثانى قدمته مجلة علم الدواء البريطانيه العريقه بريتيش جورنال اوف كلينيكال فارماكولوجى الى منظمة الصحه العالميه فى نفس يوم اطلاعها عليه لانه يقدم ايضا لاول مره فى العالم رأيا موثقا يناقض كل ما هو شائع فى العالم حاليا عن خطورة دواء الابيوبروفين بل ويؤكد ثابت انه قد يكون هاما جدا لتقليل وفيات كورونا بحسب بحثه المدعوم من المجله العريقه التى تنتمى لاحدى اهم هيئات الدواء الطبيه فى العالم وهى بريتيش فارماكولوجيكل سوسياتى ونشرته فورا كنسخه اوليه عبر منصة اوثوريا الشهيره واضاف ثابت ان هناك ثلاثة ابحاث اخرى يسعى جاهدا لنشرها باسم مصر والسعوديه تكريما لهما مضيفا انه – ثابت – صنع فى مصر ولم يأخذ الدكتوراه من خارجها وان هذه الابحاث صنعت فى السعوديه التى يلقى فيها كل الدعم الادبى والمعنوى وتمنى ثابت ان تقوم السلطات المصرية بالتواصل معه فهو فى الاول والاخير ابن مصر وابن حكومتها حيث يعمل بجامعة المنيا الحكومية. جدير بالذكر ان ثابت قام مؤخرا بنشر فيديو مترجما للاجانب بالانجليزيه التى يجيدها ولكنه اردا اكرام ثقافتنا العربية يشرح فيه فساد سياسات الولايات المتحده الامريكية وبعض اطبائها فى ملف التعامل الدوائى مع هذه الجائحة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *