الإهماله الطبي يتسبب بوفاة شابة

وفاء يونس

حررت سيدة محضرا بقسم شرطة عين شمس برقم 625 جنح، ضد طبيب تخدير تتهمه بالإهمال الطبي أثناء عملية ولادة قيصرية لابنتها ما تسبب في دخولها في حالة غيبوبة عميقة ثم وفاتها.

وأرفقت السيدة صورة من تقرير طبي صادر عن مستشفى هليوبولس الخاصة بمصر الجديدة يخص ابنتها المجني عليها، وهي “عروسة” حديثة الزواج وتدعى “بسنت نصر”، ” ٢٣ سنة”، وذكر التقرير أن المريضة دخلت الرعاية المركزة بالمستشفى محولة من مستشفى آخرى ب ومصابة باضطراب شديد بدرجة الوعي “غيبوبة عميقة”، وعدم استقرار في العلامات الحيوية وتخضع للتنفس الصناعى بعد توقف عضلة القلب قبل بضع ساعات أثناء إجرائها عملية ولادة لوضع مولودها الأول عقب 9 أشهر من زواجها.

و أوضحت السيدة ” سامية ” من خلال التقرير أنه عند دخول ابنتها مستشفى هليوبوليس الخاصة في الساعة الواحدة صباحا من فجر يوم الاثنين الموافق ٢٠١٢٠٢٠، تم توصيلها مباشرة بجهاز التنفس الصناعى مع عمل الإسعافات اللازمة وعمل اللازم لتحسين العلامات الحيوية وحماية الدم، وأوضح التقرير أنه لازالت المريضة بغرفة العناية المركزة في غيبوبة عميقة وموصلة بجهاز التنفس الصناعى من تاريخه تحت الملاحظة والفحوصات الطبية اللازمة.

وقالت “سامية ” والدة العروس في حديثها لـ “الدستور” ” فقدت ابنتى بسنت في غمضة عين بسبب إهمال جسيم وقع فيه طبيب التخدير “ع.ع ” أثناء إجرائها عملية ولادة قيصرية، وعندما شعر بخطأه المهني هرب بعد دخول ابنتي في غيبوبة”.

وأضافت “أن القصة بدأت بعد أن علمنا بحملها وكنا في غاية السعادة وقررنا اصطحابها لطبيب النساء والتوليد، والذى تابع حمل وولادة العديد من سيدات العائلة وخلال فترة الحمل طمأننا عليها وعلى صحتها وأكد أن الصحة العامة لابنتى ممتازة وخلوها من أى أمراض”.

وتابعت:” فى الشهر التاسع قرر الدكتور ” ع.ع” إخضاع ابنتي لولادة قيصرية ولم نعترض وحددنا معاد الولادة يوم الثلاثاء ٢١ يناير بمستشفى البطريق الخاصة بعين شمس، لكن الدكتور اتصل بنا هاتفيا وطلب منا الحضور يوم الأحد الموافق ١٩ يناير لوجود طبيب تخدير بالمستشفى، وبالفعل ذهبنا بنجلتى صائمة مثلما طلب، وفى الساعة الرابعة عصرا دخلت نجلتى غرفة العمليات وسمعتها وهى تخبر طبيب التخدير بأنها خائفة من الألم، فأعطاها طبيب التخدير ٣ حقن وأثناء الحقن انتفضت ساقاها وهذا يدل حسب كلام طبيب النساء والتوليد لنا بأن الحقنة وصلت للنخاع الشوكى، ولم تفق نجلتى بعدها”.

واستكملت الأم: “بعد ربع ساعة فقط خرج المولود وأثناء خياطة الدكتور للجرح مكان الولادة لم يجد دما، فسأل طبيب التخديرعن حالتها فقاله “لا خيط تمام”، فقال له الدكتور” لا مش تمام مادام مفيش دم ف الخياطة يبقي أنا تحت إيدى جثة “، وضغط دكتور النساء علي القلب عدة مرات لكن طبيب التخدير لم يجهز حقن وأدوات لإسعاف المريضة في مثل هذه الظروف، ثم قاموا بوضعها على جهاز تنفس لمدة كبيرة لكن نجلتى فقدت الوعي تماما وأخبرونا بأن حالتها طبيعية لكن ستأخذ وقت للإفاقة، لكن نجلتى دخلت في غيبوبة”

وتابعت الأم:” طلبوا منا نقلها لمستشفى أخرى مجهزة ونقلناها إلى مستشفى هليوبوليس الخاصة لكن بلا جدوى ومن ثم لمستشفى الدمرداش وتم احتجازها بغرفة الإنعاش لمدة أربع أيام ومنعونا من زيارتها وأخبرونى هاتفيا بوفاتها”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *