رموز مِعطاءة بمنطقة سوهاج الأزهرية فضيلة الشيخ:أحمد مشراط مدير عام شئون القرآن

الأحد, 3 يناير 2021, 9:15 م

كتب:سعيد ثابت عمر

مازالت تلوحُ دوماًفي سمائِنا نجومٌ برَّاقة،لايخفت بريقُهاعن التألُّقِ والعطاءبماتملك من طاقة.
نترقبُ إضاءَتهاكل حين بقلوبٍ ولهانة،ونسعد بلمعانهافي سمانا..فقداستحقَّت أن يُرفَعَ اسمُهافي عَليانا.
من هؤلاء النجوم نجم طهطا،وساحلها، ومنطقة سوهاج الأزهرية،صاحب السيرة العَطِرَة والسَّمت الطيب، والروح المرحة-فضيلة الشيخ/أحمدمشراط-مديرعام شئون القرآن بمنطقة سوهاج الأزهرية.
عرفناه منذكناصغاراًداخل أروقةمعهدناالحبيب وجامعتنا الصغيرة( عبد الحليم عارف) فهو زميلُ فصل، ورفيقُ درب،كانت ملامحناحينهاتتشكَّل بأنوارالقرآن،والتعاليم الدينية السَّمحة التي استقيناهامن أساتذة ٍفطاحل كرام.
إنه الشيخ المعمَّم،الذي سلك مسلك الدين،وأوتي فن الخطابة بماحباه الله من إيمانٍ،ودين،وموهبةٍ وثقافةٍ في كافة الميادين.
اهتزت لخطبهِ المنابر،وسَعِدَت بكلماتِه المحافِل،عُرِفَ بلسانه الفصيح ،ووجهه المليح،وقلبه المنيركالمصابيح،من كثرةالذكر والتَّسابيح،وحبهِ لفعل الخير،وجبرِهِ دوماًخواطرالمجاريح.
أشرقت ساحاتُ الدعوة ببزوغِه،واستنارَت المساجدُ بظهوره،فهو فارسٌ مِقدام،تراه في السرادقات الكبيرة يعلو المنصَّات،متحدثاًمرةً،ومقدِّماأخرى بأسلوبه الشيِّقِ الجذَّاب أجملَ الاحتفالات، التي يحضرهاوجهاءالبلاد ،ورجال المصالحات.
عَمِلَ معلماً بمحمود عنبر؛ فتألَّق وصالَ، وجالَ في أروقته ،غارسافي قلوب طلابه حبَّ العربية،ومبسِّطالهم قواعدهابطرقٍ تربوية؛فتخرَّج على يديه أجيالٌ،وأجيال،وأحبَّه الطلاب لماتمتع به من خلقٍ وحسنِ خِصال.
ثم أُسنِدَت له إذاعةُ المعهد؛ فصارت منبراًللدعوة ،ووسيلةً لاكتشاف المواهب ،وتكريم الحفظة، والنابغين من الطلاب.
رُقِيَ بعد ذلك فصارلعلوم القرآن موجهاً،ثم اختير لشئون القرآن قائداً..تحدَّاه في البدايةمن تحدَّاه،وحاول المكرَ به بعض أناسٍ- سامحهم الله؛لكنّه في كل مرة وجدناالله قد نصرَه،ونجَّاه،ثم ظلَّ يعملُ بهذاالصرح الشامخ متفانيافي العطاء،حتى كُتِبَ له النجاح الباهر وحبُّ قادتهِ الأوفياء،فصارمن أعلام المنطقة البارزين،ينوب كثيراًعن قادتها في المناسبات،متحدثا بلسانهِ الفصيح،ووجهه المليح.
واختيرأيضا ليكون عضوابنَّاءً في لجنة المصالحات،فصار له القبول،ورضخت له العقول، فهوكمانعرفه طَلْقُ الوجه ،جميلُ الهيئة، كريمُ الخِصال،منذصغره وهو بارٌبأمه-رحمهاالله-فنال رضاها
،وفاز بدعواتها،وصارمباركاًأينما كان كالغيث يهبط من السماءفأينماحلَّ نفع وأخرج الزرع والأعشاب-ولا أزكيه على الله.
هذه لمحةٌسريعة عن زميلٍ فاضل،ورفيقِ دربٍ..صارالآن قائداً ؛فأصبح نعم القائد..تعجز كلماتي أن تفيَه حقَّه..فهورمزٌ من رموز الأزهرالشريف، وعلمٌ من أعلامه.
دعاؤناله دوما بدوام التوفيق والعطاء، وأن يمتعه الله بالصحة والعافية وطول البقاء!!!

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.