حوار مع الشاعر السوري / محمد غيث قدور

كتبت شيرين عبد الفتاح

 

اعزائي أحببت أن يصبح الشعر بداية لا تنتهي بإنتهاء الصفحات وجف حبر أقلامها .. وكلما كان لكلماتنا معان مميزة وإحساس صادق .. يصل مداه سريعا لقلوب قرائنا .. فالشعر لم ولن يكن مجرد قول بعيد عن شعورنا به .. هو هدف ينقل لنا دوما رقي فكر وحضور يرتقي بمكانة كاتبه ..

(( ولهذا سلطنا الضوء على شاعر لا يعرفه الكثير في وطننا العربي ولكنه لا يقل أهميه عن أسماء كبيرة لمعت فى عالم الشعر مثال المتنبي وامرئ القيس وأحمد شوقي ونزار القباني أحب الشعر منذ الصغر..عاشق لبلده وترابها..محبا لشعبها ،، عاصر الحرب والظروف الراهنه لسورية بكل مقاساتها ومعاناتها..
عشق الوطن بكل حالاته
فالوطن هو جدار الزمن الذي كنا نخربش عليه، بعبارات بريئة لمن نحب ونعشق .

شاعرنا هو

الاسم : محمد غيث قدور
العمر : 20 سنة
درس أدارة اعمال جامعة حلب
ولد بقرية جنوب حلب تدعى عبطين

وقال شاعرنا ؛

وانا حاليا اساكن بالمدينة بعيد عن اهلي من اربع سنين بعد ماقررو يكملو حياتو بالضيعة
هوياتي كتيرة والمحبب لقلبي قبل ماابتدي بالشعر هو التمثيل يلي بحس انو عندي فيو موهبة كبيرة وبستنى فرصة تجيني ، عملت مسرحية تتكلم عن واقع الازمة السورية وخاصة في حلب اسما حجارة حلب
حاليا اكتر شي متفرغ لألو هو الدراسة والشعر يلي عم بخطي فيه خطى هامة وعم بتحسن كل مرة عن يلي قبلاانا حدا فتح عيونو على ازمة عالمية ومدروسة على بلدي ولهلق ماعشت حياتي بالشكل الطبيعي بتمنى تنتهي على خير والجيل يلي بعدنا مايشوف الشي يلي شفناه لانو شي جدا بشع

وفى نهايه الحوار ماذا تحب تقول عن سوريا ؟؟

سورية جرح في قلبي.. وقلب كل سوري شريف.. اتمنى عودتها لأهلها..وشعبها الطيب.. اتمنى عودة المهاجرين
اتمنى عودة البسمة لنا..ضحكة الطفل..أمل الشاب..ودعاء الكهل..
سورية بلد الخير..والمحبة..والعطاء..
ثوبها المجد..وكتابها التاريخ.. وشعبها الحب.. سورية..قلبي..وقلبكم..
وقلب العروبة النابض الذي..لن يموت ابدااا .

حقا انها سوريا بأبنائها الأحرار سوريا العظيمه الولادة للمواهب فى الفن والشعر والأدب عاشت سوريا حره مستقره آمنة مطمئنة اللهم فك اسرها واحفظها لاهلها واحفظ شعبها من كل شر

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *