ثرثرة أعداء النجاح نحن من نصنعهم

الجمعة, 22 يناير 2021, 10:25 ص

علاء مقلد

النجاح خطيئة يرتكبها المرء بحسن نية ومع ذلك لا يغفرها له الآخرون! كلمات ربما تثير نوعا من الاستغراب، إلا أنها حقيقة يجب إدراكها، فما من ناجح إلا وتحوم حوله أشباح أعداء النجاح، الذين يكرهون النجاح ويهاجمون الإبداع، ويحاولون بسعيهم المريض تثبيط الهمم لكي لا تنتج أبدا! وفي هذا الإطار نذكر إحدى الكلمات المنيرة للكاتب مصطفى أمين؛ إذ يقول: «إذا قمت بعمل ناجح وبدأ الناس يرمونك بالطوب فاعلم أنك وصلت بلاط المجد، وأن المدفعية لا تطلق في وجهك، بل احتفاء بقدومك».

أعداء النجاح أشباح تحوم حولنا بوجهين
وقديماً قال أحد الحكماء: «إذا تمنيت أن تنجز إنجازا عظيما، تذكر أن كل إنجاز يتطلب قدرا من المجازفة، وأنك إذا خسرت فأنت لا تخسر كل شيء، لأنك تتعلم دروسا. لن تضل الطريق لو تمسّكت باحترام الذات ثم احترام الآخرين وتحمل مسؤولية كل فعل».. إذن فأعداء النجاح لا يجب أن نلتفت إليهم، لأنهم أساسا ليسوا كفوئين، فلا تزيدنا عداوتهم إلا كل تميز ورغبة في البحث عن ما هو أفضل لنصل بطموحنا إلى الثريا..«الحواس الخمس»

أعداء النجاح الذين يثبطون العزيمة، ويحاربون كل ناجح.. موضحا أنه يتحتم على الناجح ألا ينتظر الاعتراف بشخصيته المتميزة، فالزمان والوقت كفيلان بإثبات حقيقة إنجازاته.. والتوكل الدائم على الله تعالى مع الإخلاص في ما نقدمه من أعمال، وعدم جعل كلمات النقد وتحطيم وتكسير الذات من اهتماماتنا، وتسخير جهدنا ووقتنا لصناعة انجازاتنا.

“ثرثرة كاتب”

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.