تعديلات مقترحة لقاوانين كرة القدم لحماية الفرعون المصرى و المواهب الكروية من العنف و إصابات الملاعب!!!!!

كتبت شيماء نعمان
نظراً لكثرة الإصابات الكثيرة التي تعرض لها النجم المصرى و العالمى المحبوب محمد صلاح والذى جعلته يتراجع هذا العام فى سباق هدافى الدوري الإنجليزي الممتاز بسبب كثرة العنف والخشونة الكبيرة التى يتعرض لها لمحاولة إيقاف خطورته ،و حيث أن العشق و الشغف للعبة كرة القدم يدفع الكثيرين لمحاولة التفكير في الطريقة المناسبة لتطوير هذه اللعبة و تعديل بعض قوانينها بالشكل الذي يجعل عشاق لعبة كرة القدم يستمتعون برؤية المواهب الفذة فى عالم الساحرة المستديرة وذلك بالطريقة التى تسهل ظهور المواهب الشابة بكثرة وفى سن صغيرة جدا مع الإحتفاظ فى نفس الوقت بالمواهب الكبيرة السن لأطول فترة ممكنة في المستطيل الأخضر ومع الحفاظ علي اللاعبين أصحاب المهارات و المواهب الكروية الفذة من التعرض للعنف أو الإصابة كثلاثة محاور مجتمعة و رئيسية لفكرة هذه التعديلات وذلك كله حتى لا يفتقدهم جمهور كرة القدم خاصة في المباريات و المناسبات الرياضية الكبرى مثل كأس العالم نتيجة تعرضهم للإصابة وعدم جدوى العقوبات المنصوص عليها حالياً فى قانون كرة القدم التى تحقق لهؤلاء اللاعبين المهرة الحماية الكافية التى تمنع كثرة تعرضهم للاصابات فمن منا لأ ينسى كثرة الإصابات التى أجبرت عدد كبير من اللاعبين العالميين وإضطرتهم للاعتزال المبكر و هم في ذروة مجدهم الكروى الذي كان يمكن أن يستمر مع بعضهم لخمس أو عشر سنوات أخرى إضافية من مسيرتهم الكروية من العطاء مع أنديتهم و منتخبات بلادهم و مثال ذلك اللاعب الهولندي العظيم “ماركو فان باستن” وكذلك كابتن” محمود الخطيب ” على المستوى المحلى كأكبر نموذج للاعب أجبرته كثرة الإصابات و العنف الذي تعرض له فى الملاعب على الإعتزال المبكر و هو ما تسبب فى حرمان مصر من جهوده بعد ما وصلت بعد إعتزاله بقليل لنهائيات كأس العالم ١٩٩٠ و التى لو شارك فيها لربما كان لمصر شأن آخر فى هذه البطولة و لكنها لعنة الإصابات الناتجة من كثرة العنف الذي يمارس فى ملاعب كرة القدم.

**ولمحاولة إبراز ما يمكن أن تحدثه هذه التعديلات على قانون كرة القدم ،فيمكننا القول أن نأخذ لعبة كرة السلة قديما كمثال توضيحي يبرز أثر التعديلات الجوهرية التى حدثت فى موسم ١٩٥٣-١٩٥٤ و التى جعلت منها اللعبة الشعبية الثانية في العالم بعد أن كانت تعانى من الملل و البطء الشديد و الذي جعل منها حينها لعبة شديدة الملل و قليلة الإثارة و المتعة للجماهير التى كادت أن تنصرف عنها تماما إلى غيرها من الالعاب الأخرى وقد أقترح هذا التعديل أحد ملاك أندية كرة السلة هناك و هو شخص يدعى ” دانى بايازون ” و الذي إبتكر قاعدة الثوانى ٢٤ للهجمة فى محاولة لإنقاذ اللعبة حينها من البطء الذى عانته في تلك السنوات إذ كان الفريق الذى يمتلك الكرة يحتفظ بها لمدة طويلة و يكاد أن يوقف اللعب لاسيما إذا كان متقدما فى عدد النقاط و لم يكن هذا التعديل فى أصل اللعبة من قبل و هنا تكمن السرعة الرهيبة فى لعبة كرة السلة التى يسعى إليها اللاعبين حتى لا تفوت عليهم فرصة التسجيل و تنتقل الكرة للخصم بقوة القانون دون أن يسجل فريقهم النقاط ،وعلى ذلك فقد أنقذ هذا التعديل كرة السلة من أن تصبح لعبة مملة و فى طى النسيان ، ولكن نظراً للإختلاف الكبير و التباين الشديد بين اللعبتين فإن أقصى ما يمكن أن نفعله هو أن نحاول أن نظهر المواهب الكروية الشابة باكراً و محاولة الحفاظ عليها أطول فترة ممكنة داخل المستطيل الأخضر لسنوات كثيرة مع الحد من كثرة تعرضهم للعنف و الإصابات الذى تتعرض له هذه المواهب ولتحقيق هذه الأهداف فإننى أقترح أن يتم بحث إمكانية تطبيق هذه التعديلات على البطولات التى تنظمها الفيفا المحلية أو العالمية و هى كالاتى:-
التعديل الاول:- ((ان يتم السماح لكل فريق بإجراء عدد “٢” تغيير اضافى فى اللاعبين بين شوطى المباراة فقط)) فإذا لم يقم اى فريق بإستخدام هذا الحق فى إجراء هذين التغييرين بين شوطى المباراة سقط حقه فى الإستفادة من إجراء هذه التغييرات ولا يبقى له إلا الحق فى إجراء التغييرات المعروفة أثناء المباراة ،ومن الآثار التى ستترتب على تنفيذ هذا التعديل ما يلى:-
١- الحد ولو قليلا من “day off” التى يكون يومها فريقك خارج الفورمة تماما مما يجعل المدرب عاجز وغير قادر تماماً على تغيير دفة اللعب إذا كان المستوى العام للفريق ككل منخفض مع قلة عدد التغييرات المتاحة و هو ما يجعل مشجعى اى فريق يصابون بالغيظ و الحنق مما يرونه من سوء الأداء لجميع لأعبى الفريق الذى يشجعونه و يجعل الجميع يتمنى زيادة عدد التغييرات و لو قليلا ،،،،و مثال ذلك ما عاناه جمهور النادى الأهلى فى نهائي بطولة أفريقيا للأندية الأبطال ٢٠١٧ و التى إنتهت بهزيمة الأهلى ٣/صفر و ضياع حلم البطولةرقم ٩ فهى من أسوأ ذكرياتى الكروية كمشجع الأهلى فلا يمكن لأى مشجع أن ينسى حجم الألم و المرارة للهزيمة في مباراة نهائية للبطولة إذا كان الفريق ككل فى أسوأ حالاته ، وربما كانت تغييرات إضافية كهذه كفيلة بتغيير دفة ونتيجة المباراة التى لأ تمحى من ذاكرة محبى النادى الأهلى.
٢- تسهيل مهمة أى مدير فنى أن يستفيد ولو لشوط واحد فقط من تواجد عناصر مميزة و شابة تتمتع بالسرعة و القوة و الحيوية مع عناصر لاعبين كبار آخرين تتمتع بالمهارة و الخبرة و هو ما يمكن للأندية من الاستفادة من بالصاعدين المميزين لديها في سن مبكرة مع البقاء على النجوم الكبار ذوى الخبرة لأطول فترة ممكنة في المستطيل الأخضر للإستفادة بهم أكثر دون ظهور آثار الإجهاد البدنى لنفس اللاعبين الكبار إذا ما شاركوا فى كل المباريات،،،،،،،وقد سبق الإشارة لهذا التعديل فى مقال سابق على المواقع الإلكترونية بعنوان (مصر تنظم كأس العالم قبل قطر!!!!و هل يفوز محمد صلاح بكأس العالم في إستاد القاهرة )
***** التعديل الثانى*****
((أن يصبح الإنذار الأول الأصفر موجبا لإستبعاد اللاعب الذى حصل عليه من الملعب لمدة ١٠ دقائق كاملة فقط و تكون هذه المدة تحت مسؤلية الحكم الرابعة تنفيذها لدخول اللاعب مرة أخرى للملعب ))
وهو التعديل الذي سيجعل كرة القدم أكثر حماية للاعبين جميعا من العنف المتبادل فيما بينهم فى الملاعب ومما سيزيد هذا التعديل إثارة في المباريات أن حصول أى لاعب على الكارت الأصفر الأول قبل نهاية المباراة و تحديداً في الدقائق العشرة الخيرة سيصبح فى حكم الطرد النهائي و هو ما يجعل هذا الوقت المتبقى أكثر إثارة و متعة ويدفع كل لاعب على أن يفكر أكثر من مرة قبل إرتكاب أى خطأ به عنف لخصمه فى الملعب مما يوفر حماية كافية لأى لاعب من التعرض للعنف والخشونة والإيذاء المتعمد فى بعض الأحيان لأن الإنذار يساوى الطرد وتعريض الفريق لتغير النتيجة على عكس ما يحبون.
وفى النهاية يتمنى الأستاذ أيمن الأدغم أن تساهم هذه التعديلات فى ترسيخ مبدأ اللعب النظيف (fair play) الذي هو شعار الفيفا فى كل البطولات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *