تجربه جديده للفنان التونسى أحمد الماجرى حول الموسيقى

 

كتبت/داليا الامين

شراكه الموسيقى الفنى الأفريقى القارى والعالمى التونسى السينغالى كانت شراكه مدهشه وهذا التعاون المستمر فى مجال الثقافه ممزوج بين الموسيقى التونسية للعربيه الأندلوسيه بالايقاعات وكذلك المقامات والالات الافريقيه فى تجربه ممتازه وجديده ومطلوبه لكى نسافر بالفن والموسيقى إلى كل بلدان العالم بدون حدود ولكى نجعل من الفن أداة للتقارب بين الشعوب وتلاقح الحضارات وهى تجربه غنيه قام بقا الفنان التونسي “احمد الماجرى”عندما تنقل الى السنغال وبالتحديد الى مدينه “سان لويس”لنشر دعوه لايقامة فنيه تلقاها من السيد مارك “مونساليى” مدير المعهد الفرنسى وقد أنتج هذا اللقاء مشروعا فنيا ضخما شاركت به المجموعة المتكونه من ٩ عازفين و٣ مطربات و راقصه ضخبة الفنان التونسى أحمد الماجرى فى اختتام مهرجان افريتالاكس باامتياز وكذلك شرعت كل المجموعة فى تسجيل البوم غنائى تونسى سينغالى وسوف يتم عرضه قريبا ويسعى الفنان احمد الماجرى إلى إعادة هذه التجربه فى القريب العاجل والعودة إلى السينغال وانشاء علاقات ثقافيه وشراكة مع البلد الشقيق و فى العظيم من البلدان الافريقيه والعربيه وتغنينا بالحب والمحبه والاخوه والسلام

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *