بعد سهره “حمراء ” انتهت حياتها خنقا على يد عشيقها بالسيدة زينب

امل كمال 

اعترف المتهم بقتل عشيقته بالسيدة زينب، بتفاصيل ارتكابه للواقعة، وذلك أثناء تمثيل الجريمة داخل مسرح الحادث، بشقته فى السايدة زينب.

“استفزتنى وهددتنى بإبلاغ الشرطة باختطافها، واحتجازها داخل شقتى؛ فضربتها وكتمت أنفاسها حتى الموت”.. تلك هى الكلمات التى برر بها الجانى جريمته البشعة، أمام جهات التحقيقات، لتقرر النيابة العامة حبسه ٤ أيام على ذمة التحقيق.

البداية عندما تلقى المقدم أحمد سعيد رئيس مباحث قسم شرطة السيدة زينب، بلاغًا من مستشفى حكومى باستقبال سيدة مصابة بكدمات وجروح متفرقة بالجسم، ووجود آثار خنق بالعنق.

وشكل اللواء نبيل سليم مدير مباحث العاصمة، فريق بحث لسرعة كشف ملابسات الجريمة وضبط الجانى، وتبين من التحريات وجمع المعلومات أن وراء ارتكاب الجريمة عشيق المجنى عليها، وسرعان ما تم ضبطه خلال أحد الأكمنة.

واعترف المتهم بارتكاب الجريمة بزعم قيام المتوفيه باستفزازه عندما حضرت بالأمس السبت، لقضاء “ليلة حمراء” معه، إلا أنها طلبت منه الانصراف، وعندما رفض ذهابها، وقعت بينهما مشاجرة، قام على إثرها باحتجازها داخل الشقة، وأغلق الباب من الخارج، وجلس مع أحد أصدقائه على المقهى، وعقب عودة تشاجرت معه وهددته بإبلاغ الشرطة باحتجازها ومحاولة اغتصابها، وازدادت حدة الخلاف حتى قام الجانى بخنقها حتى الموت.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *