“الغدة الدرقية” بقلم : الدكتورة شيماء محيسن

السبت, 13 فبراير 2021, 8:32 ص
بقلم : الدكتورة شيماء محيسن
اخصائية تأهيل حركي وبدني
ماجستير ودكتوراه في العلوم الحيويه والصحية الرياضية
هي المسؤولة عن عملية التمثيل الغذائي (الأيض) في الجسم جنبا إلى جنب مع ما تحت المهاد والغدة النخامية، حيث تعمل الغدة الدرقية بواسطة الهرمونات التي تفرزها.
ولتتمكن الغدة الدرقية من إنتاج هذه الهرمونات فهي تحتاج لليود، العنصر الموجود في الماء والغذاء.
هذه بعض هرمونات الغدة الدرقية ونبذة عنها:
و من الهرمونات التي تفرزها الغدة الدرقية:
١_ هو هرمون الثيروكسين (T4) الذي يخضع لعملية يتم خلالها تحويله لشكله النشط.
٢_هرمون الترييودوتيرونين (T3)، ويتكون هذا الهرمون من دمج ال T4 مع اليود.
٣_ هرمون اخر مهم لعمل الغدة الدرقية هو TSH، والذي يحفز الغدة الدرقية لإفراز هرمونات أخرى.
أعراض نقص نشاط الغدة.ه الدرقية :
العرضان الأكثر شيوعا واللذان قد يشيرا إلى نقص نشاط الغدة الدرقية هما:
* الأيض البطيء.
* زيادة الوزن غير المبررة.
أما الأعراض الأخرى المختلفة فهي تشمل:
١_الصداع.
٢_تساقط الشعر.
٣_جفاف الجلد.
٤_ارتفاع مستويات الكولسترول والدهون الثلاثية.
٥_مشاكل الخصوبة.
٦_ضعف العضلات والمفاصل.
٧_التعب المزمن.
٨_اضطرابات الذاكرة والمزاج.
بشكل عام، يمكننا القول أن هذه الظاهرة تتميز بتباطؤ جميع النظم البدنية وجميع الأنشطة الحياتية.
وهناك ايضا أعراض اخرى للغدة الدرقية فتكون في بعض الأحيان تمييز الأشخاص الذين يعانون من هذا المرض بصورته الحادة، مثل:
١_ البطء في الحركة.
٢_ تورم في الوجه وتحت العينين.
٣_ تساقط الشعر (ولا سيما في الثلث الخارجي للحاجبين).
٤_ صعوبة التركيز.
تجدر الإشارة إلى أن درجة ومدى الإصابة تختلف من شخص لاخر – كما تظهر الصورة الكاملة لدى الشخص الذي لا يتلقى العلاج لفترة طويلة.
أحياناً يكون من الصعب الكشف في وقت مبكر أن شخص معين يعاني من نقص نشاط الغدة الدرقية، وذلك بسبب بطء تطور أعراض الغدة الدرقية في حالات معينة.
علاج الغدة الدرقية
في حالات معينة من قصور الغدة الدرقية، يقرر الطبيب أنه من الضروري إجراء فحص خزعة الغدة.
فالعملية الالتهابية للغدة قد تحدث تغييرات في مبناها، وعند جس الغدة يمكن الشعور بتغيير فيها. هنا يمكن إجراء فحص الموجات فوق الصوتية والذي قد يتبعه فحص خزعة الغدة.
* علاج الغدة الدرقية بالدواء أو الاستئصال :
هناك العديد من الحالات التي تستدعي استئصال كامل الغدة وبواسطة العلاج بالهرمونات يستطيع المصاب أن يعيش حياة جيدة وصحية، وهذه الحالات مثل سرطان الغدة الدرقية.
لأن المرض ينبع من نقص في الهرمونات، فالعلاج الأكثر شيوعاً هو دوائي – اعطاء الهرمون بشكل اصطناعي، مثل هذا العلاج، يدعى العلاج البديل، لا يسبب أضرارا ولكنه قد يؤدي لعدم الراحة.
الجسم الطبيعي يعرف كمية الهرمون المطلوبة؛ ولكن في العلاج الدوائي هذا مستحيل. لذا، قد تظهر مشاكل، خاصة أن الجرعة تتغير مع: العمر، زيادة الوزن، قدرة الجسم على الامتصاص.
* علاج الغدة الدرقية بالجراحة :
أورام الغدة الدرقية شائعة نسبياً وفي معظم الحالات يمكن علاجها بواسطة الجراحة على نحو فعال وبسيط:
يتم اجراء العملية من خلال إحداث شق صغير عرضي في الرقبة، من خلاله يمكن الوصول الى فص الغدة الدرقية الموجود فيه الورم المشبوه.
هذا الفص يتم استئصاله وإرساله إلى الطبيب الشرعي. عادة، أثناء الجراحة فالطبيب الشرعي يمكنه تحديد ما إذا كان الورم خبيثا أو حميدا.
أما إذا كان الورم حميدا، هذه هي المرحلة التي تنتهي بها الجراحة. لكن، إذا كان الورم خبيثا، يتم مواصلة الجراحة واستئصال الفص الثاني من الغدة.
الجراحة عادة لا تنطوي على مضاعفات، ولكن:
هناك خطر ضئيل (أقل من 1٪) لشلل العصب الحنجري الراجع وذلك فقط عند البتر الكامل.
هناك خطر ضئيل ( نحو 5٪) لانخفاض مستوى الكالسيوم – وهي الظاهرة التي تتطلب العلاج بالكالسيوم.
جراحة استئصال الغدة الدرقية: وهي معده للمرضى الذين يعانون من ارتفاع مستوى الكالسيوم في الدم ومستويات عالية من هرمون الغدة الدرقية.
وشملت الجراحة في الماضي تعريض كل الغدد الدرقية الأربعة للإشعاع، لكن اليوم، يمكن اجراء عملية جراحية صغيرة، وذلك بفضل التشخيص الجراحي الأفضل الموجودة اليوم.
قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.