الصعيد نبض مصر وهل يعيش القلب بدون نبض

الجمعة, 19 فبراير 2021, 6:35 م

 

گتب : أحمد طه عبد الشافي

إننا لا نعاني فقط من الجهل بأساليب الإعتذار ولكننا نكابر ونتعالى ونعتبر الإعتذار هزيمة أو ضعف وانتقاص للشخصية والمركز والمنصب .. وكأننا نعيش في حرب دائمة مع الغير

وبما أن العرب في بداياتهم عاشوا في مجتمعاتٍ بدوية وصحاري أي إنهم عاشوا حياة صعبة نِسبة إلى غيرهم من المجتمعات فقد تربت لديهم بعض الصفات المميزة كالكرم والشهامة والنخوة والشجاعة وهذه الصِّفات

ظهرت نظرا لصعوبة العيش بحيث اكتشف الإنسان العربي أن عليه أن يساعِد غيرَه ليحصل على المساعدة ويستمر في البقاء هو وغيره وفيما بعدُ تم توارث هذه الصّفات حتى أصبحَت عاداتٍ متعارَفا عليها ويشتهر بها العرب وجميع محافظات مصر من شرقها الي غربها

وقد اشتهر الصعيد علي كل الصفات الحميدة التي جعلت منه العلماء والمفكرين والقادة وحماه الوطن

كما أن النخوة والشهامة والاصالة هي تعتبر من تمام الرجولة التي يتميز بها الصعيد وباقي محافظات مصر بل قد يعتبرها الكثيرون أنها هي ميزان الرجولة فالنخوة هي كل ما تحمله النفس من طبائع حميدة تحمل صاحبها على أفضل الأخلاق وأحسن العادات وأطيب الكلام وهي تؤدب صاحبها بكل أدب رفيع وهي أيضا هبته لنصرة كل حق.

أن الاخلاق الحسنة والحميدة هى التى تعمل على بقاء المجتمعات و تعطها صفة الاستمرارية وبدون الأخلاق الحميدة تتعرض المجتمعات للفناء و الانهيار فالاخلاق الطيبة تعد أعمدة المجتمعات التى تقام عليها .

أن الرحمة والعطف على الفرد أن يحتوي اهله و ذويه بكل العطف و الحنان و الرعاية و الحب فهذا يعد مفتاح من مفاتيح سر القلوب الذى لا يتغير و رسولنا العظيم صلى الله عليه و سلم كان أرقى و أفضل مثال و قدوة لنا فى رحمته و حسن معاملته لأهله و بيته وكان ايضا دائم الابتسام و بشوش فى وجوه أهل بيته دائما و جميلا فى كلامه و حسن فى معاشرته .

عن الصعيد اتحدث وعن امهات الصعيد اقول

ولا عجب أن الله تعالى جعل رضاه مربوطا بِرضا الأمّ وبرها. الأم هي أولى الناس بالحب والرعاية والعطف والعناية وهي أكثر من يستحق الالتفات والطاعة ليس فقط لأنها السبب في وجودِ أبنائها وتربيتهم بل إنها أكثر مَن يتمنى الخير للأبناء ولا يمكن أبدا أن يعثر الإنسان على شخصٍ يُحبه محبة خالصة كما تفعل الأم فحبّ الأم يكون حبا خالصًا

أن الأم جنة الإنسان التي يجب عليه أن يستغلها ليكسب بها رضا الخالق فبرضاها تعم البركة في الرزق والعمر والبيت والأولاد وبغضبها يحل على الإنسان السخط وتنزع من حياته البركة فما أجمل أن يقدّم الفرد الخير لأمه ليجد ثمرته في حياته ومماته.

الصعيد نبض مصر وهل يعيش القلب بدون نبض

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.