“الشدائد تكشف الوجوه”. بقلم الكاتبة/ رحاب السيد

الشدائد تكشف الوجوه.
هذا ذا وجه جميل يشع نور.
لا لا، إنه ليس بنور، إنه النفاق.
وهذا ذا قلب حنون.
لا لا، ليس بحنون، يا عزيزي إنه الرياء.
هذا حقا يحبني، أنظر، عينه تبكي على وجعي.
لا لا، فهمت خطأ، ليس بكاء يا عزيزي، بل دموع فرح على قهرك ووجعك.
“فذاك هو العدو في صورة صديق”
هل استيقظت أم مازلت نائم؟
اضحك اضحك يا صديقي
لا لا، لا تستاء ولا تنهار حزنا،
بل أفرح وقل: الحمد لله أظهر لي حقيقة وجوه مزيفة.
أقارب كعقارب بعيون تماسيح، للدمع رياء تجيد وتجلب.
عنك لوم قلبك يا صديقي في حب لهم،
فنقاء قلبك لا يستحق يعذب.
واحذر من الآتي…
هذا صديق لأموال معك.
وذاك ربما لسلطة يتبعك.
وربما منهم ذات مصلحة حين إنجازها نأي وابتعد.
فلا تكن مستغربا من أفعال البشر،
فهناك ما يسمي بالغدر والغل ملأ القلوب وفاض وانتشر.
ولا تحزن،
ربما أراد خالقك لمزيفين يغربل،
لتبقي نقيا نظيفاً ما اروعك.
فحقاً الله معك……….
فمن علامات حب الله للإنسان كشف الوجوه وما تحتويه قلوب من غل تخفيه بسمات على وجوه مزيفة.
وليكن دعاءك دائماً:
“اللهم أزح عني وجوه وقلوب مزيفة”
بقلم الكاتبة/ رحاب السيد عطر اللافاندار .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *