الشباب هم أمل مصر فى غزو الصحراء والعمل على الإستفادة من تعميرها فتعرف على كيفية ذلك !

كتبت شيماء نعمان

نظراً لبعض الصعوبات التي تواجه الشباب المصري الراغب فى إستصلاح الأراضى الصحراوية بمشروع المليون ونصف مليون فدان وكذلك خارج نطاق هذا المشروع بالاراضى الصحراوية الأخرى التى تملكها هؤلاء الشباب أو المستثمرين بالاراضى الصحراوية الأخرى عن طريق الشراء لبعض الأراضى من واضعى اليد السابقين بهذه المناطق، حيث لا توجد او تتوافر أحيانا مصادر للطاقة او الكهرباء ويضطرون لشراء البنزين والسولار لماكينات توليد الكهرباء مما يجعل الإستمرار فى الاستثمار بهذه المناطق أمر فى غاية الصعوبة مستقبلاً لحاجتهم اليومية لشراء المواد البترولية لتشغيل ماكينات الرى وكذلك للحياة المعيشية بتلك الأماكن التى لا تتوفر فيها أية مرافق ولا توجد فيها غير الرغبة الجادة فى العمل مع كثير من المشاكل والعقبات والصعوبات ونقص الإمكانيات المادية التى تحول دون الإستمرارية فى العمل والإنتاج ، وربما تزداد الأمور سوءا بعدم توفر مشتقات البترول فى هذه الأماكن النائية بالوفرة الكافية حتى لا يتوقف العمل هناك .
حيث أكد الأستاذ أيمن الأدغم أنه من المعروف أن تكلفة إنتاج ١كيلووات/ ساعة كهرباء طاقة شمسية تتراوح بين ١٣٠٠٠- ١٧٠٠٠ جنيه بحد أدنى لإنتاج ١كيلووات ساعة كهرباء .
فلذلك
فاننى اقترح أن يتم تقديم مبادرة فريدة من نوعها برعاية عدد من الوزارات منها الزراعة وإستصلاح الأراضى و وزارة الكهرباء والطاقة المتجددة و وزارة المالية على أن يتم إعتبار هذه المبادرة من ضمن المبادرات التى تستفيد منها المشروعات الصغيرة والمتوسطة و التى وجه إليها السيد رئيس الجمهورية سابقا وقرر تخصيص ٢٠٠ مليار جنيه لدعم هذه المشروعات ، وعلى أن تكون هذه المبادرة على النحو التالى :-
تقوم الوزارات السابق ذكرها بتقديم مبادرة لتشجيع الشباب المصرى على غزو الصحراء وتعميرها من خلال توفير مصدر للطاقة الكهربائية من الواح الطاقة الشمسية وذلك فى نطاق جميع الأراضى المستصلحة وذلك بالشروط الاتية:-
١ – يجب أن يتم تقديم الطلب من خلال ٤ أفراد على الأقل لتحقيق الإستفادة لأكبر عدد من الشباب و المستثمرين فى هذه المناطق وبشرط أن تكون قطع الأراضى المستصلحة لهم فى حال تعددها أن تكون متجاورة وألا تبتعد عن نقطة تحديد مكان إنشاء المحطة بما لا يزيد عن ٣٠٠ متر فى جميع الاتجاهات للاراضى التى سوف تستفيد من منها ، وبشرط إثبات الملكية من خلال بطاقة الحيازة بعد التقنين لهذه الأراضى او من خلال عقد البيع الإبتدائى او عقد التنازل عن هذه الأراضى من واضعى اليد السابق عليها ، وبشرط أن تكون إحداثيات الأراضى التى سوف تستفيد من انشاء هذه المحطة خارج نطاق الأراضى التابعة للوزارات الحكومية او مناطق المحميات او الثروات البترولية والمعدنية التابعة لأى جهة حكومية بعد إثبات ذلك من الجهات الحكومية القائمة على عملية التقنين الأراضى وضع اليد أو من خلال موافقة هيئة المساحة العسكرية او الاستشعار عن بعد لضمان إستمرار المحطة فى الإنتاج للإستفادة منها بعد التأكد من إستقرار قانونية هذه الأراضى وسلامة موقفها القانونى .
٢ – إذا تم إستيفاء الشرط السابق بالطرق القانونية ومع تقديم الأوراق والمستندات ،فإنه يجب أن يتم تقديم طلب لوزارة الزراعة وإستصلاح الأراضى بغرض الموافقة على تركيب محطة طاقة شمسية لا تقل قدرتها عن ١٠ كيلووات/ساعة حتى تكون كافية لتحقيق الأغراض المطلوبة منها من الشركاء فيها بعد التنسيق فيما بينهم على التشغيل والتحميل عليها بالتناوب لتحقيق الأهداف التى أنشأت من أجلها .
ويمكن أن يتم مضاعفة أعداد المشتركين فيها عن الحد الأدنى وهو ٤ أفراد ليتم مضاعفة قدرة المحطة الإنتاجية للكهرباء من ١٠ كيلو وات وحتى ٥٠ كيلووات/ساعة ،وعلى أن تكون التكلفة والقيمة التى يسددها المشتركين فى هذه المحطة كالاتى:-
ا/ بواقع ١٠٠ ألف جنيه للمحطة التى تنتج ١٠ كيلووات/ ساعة ،فى حالة السداد الفورى وبطريق الكاش دون تقسيط .
ب/ بواقع ١٢٠ ألف جنيه للمحطة التى تنتج ١٠ كيلووات/ساعة فى حالة السداد بطريق التقسيط وبدون مقدم ،على أن تكون قيمة القسط الواحد ٣٠٠٠ جنيه بالتساوى بين المشتركين ولمدة ٤٠ قسط شهرى بعد منحهم مدة ٦ شهور سماح بعد تمام تركيب المحطة .
أهداف هذه المبادرة :-
١ – تسهيل توصيل المرافق الأساسية وخاصة مصادر الطاقة اللأزمة لتشغيل آبار رفع المياة وطلمبات الرى الحديث.
٢ – توفير مصدر رخيص وأمن ومستديم للطاقة لخدمة الأغراض الشخصية والحاجات الأساسية لمن حملوا على عاتقهم مهمة عمران الصحراء ولتشجيع الشباب على ذلك حتى لا يشعروا بعزلتهم عن العالم بهذه الأماكن والإستمرار فى العمل والإنتاج.
٣ – التوفير على الدولة مستقبلا عبء مد خطوط شبكات الكهرباء لهذه المناطق النائية فى الصحراء وحتى يتعود الناس على ثقافة الإعتماد على الذات فى توفير مصادر الطاقة النظيفة و المتجددة بإستمرار مع التوسع فى إنشاء مثل هذه المحطات وبقدرات أكبر نسبياً كلما تطورت المشروعات الإستثمارية للشباب المصري المكافح بهذه الأماكن.
٤ – تشجيع الشباب على الإستمرار ومساعدته على الصبر والمثابرة حتى تحقيق النجاح من خلال تقليل حجم المصروفات الإنتاجية اليومية التى كانت تتراوح بين ١٥٠٠ وحتى ٣٠٠٠ جنيه شهريا فقط للإستخدام المنزلى و التشغيل الرى وخلافة مما كان يتسسب فى رفع معدلات التكلفة الإنتاجية لمستويات عالية لا يمكن تحملها على المدى البعيد لمثل هذه المشروعات الاستثمارية الناشئة مما كان يتسسب فى النهاية بعدم القدرة على الإستمرار فى ظل إرتفاع تكلفة المعيشة والتشغيل .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *