الساعة لا تعود للوراء.. بقلم.. د ـ ميرفت السيد

الأحد, 10 يناير 2021, 10:49 ص
بعد التجارب أدركت حقيقه الاشخاص …
و الأيام…والاشياء..
أدركت حقيقة نفسي
و قيمتي عند من يدعون الحب ..
و من يهربون من ساحة المواجهة..
و يتقنون الجدال …
أدركت ان التبرير مع من لا يملكون مشاعر حب
و إحساس..
بلا جدوي ..و إهدار للوقت و الجهد و الكلام ..
أدركت أن إمعان التفكير بالماضي ..يفقدني لذه كل جميل في الحياة..
يفقدني الرغبه في الحلم بالمستقبل … او تحقيق الامنيات ..
أدركت ان الحزن لا يستطيع ان يرجع ما مضي ..
ايقنت ان كل قادم جديد …. وليس امتدادًا لماضي أليم فات ..
أدركت ان الحاجة لترتيب المشاعر و الاحساس .. هدف يستحق السهر و العناء …
ايقنت ان انفاسي المتلاحقة من طول طريق الشقاء ..
آن لها أن تجد … واحة راحة… وشاطي و بر آمان ..
أدركت ان من حقي ان اهدي .. كطفلة تستكين .. لتنبض عروقي بهدوء ..وحب ..و سلام …
أدركت ان قيمة اليوم أهم من أمس… مهما كان جميلا ..
و ان الساعه لا تعود ابداااا …. للوراء ..
فالماضي لا يزيد عن حفنة ذكريات ..
نبتسم حين نتذكر اشياء .. و نعتبر حين تؤلمنا مواقف استياء
قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.