الحاجة آيات تتبرع بجزء من منزلها لإنشاء مسجد فى المراغه بسوهاج ويحصد جائزة عالمية.صور

الإثنين, 11 يناير 2021, 4:48 م

علاء مقلد

السيدة آيات حسن يوسف، من قرية باصونة بمركز المراغة شمالى محافظة سوهاج، والتى بلغت من العمر ما يقرب من 86 عاما، ولم تنجب وهى تعيش وحيده فقررت أن تتبرع بجزء من منزلها الذى تعيش فيه لإستكمال إنشاء مسجد ال أبوستيت بالقرية والذى أصبح تحفة معمارية نادرة تنافس من أجل الحصول على الجوائز العالمية المعمارية.

هذا هو ما فعلته الحاجه ايات ما أجمل أن تكون تجارتك مع الله وأن تعمل لأخرتك كأنك تموت غدا، وأن تعمل لدنياك كأنك تعيش أبدا،

الحاجة آيات حسن يوسف التى تبرعت بجزء من منزلها للمسجد والتى قالت عندما تبرعت بالمنزل كنت فرحانه جدا جدا وأطلب من الله أن يتقبل ما قدمت وأنا فعلت ذلك لأنه ليس لى ولد ولا بنت ولا زوج وأنا أفعل ذلك لأخرتى “ونفسى أدخل الجنة” وأن يحسن لى الله عز وجل الختام.

وأضافت الحاجة آيات، أنا بتونس بالمسجد وأنا أصلى معهم صلاة القيام فى رمضان والفجر وكل الأوقات كلها بصلى مع المصلين وكأنى بصلى داخل الجامع وأنا فعلت ذلك لأنى أحب ربنا وبقول لأى حد معاه حاجه يتبرع للمسجد بها ويعمل للأخرة ويعمل للجنة.

وأضافت ،أنا حججت بيت الله 4 مرات وكنت أفرح جدا بالذهاب للحج ولكن فرحتى الكبيرة كانت بالتبرع للمسجد وأنا سعيده أكثر من أى أحد فى هذه الدنيا وربنا يرضى عن الجميع يارب، ولو طلبوا البيت كله كى يتم توسعة المسجد لن أتأخر ولو للحظة واحدة لأنى أحب الله.

وقالت الحجة آيات، أنا أقيم وحدى بالمنزل وفى أحد الأيام دخل المنزل 3 قطط صغار إستقبلتهم وقمت برعايتهم وأقوم بتربيتهم وإطعامهم وهم لا يفارقونى أبدا.

مسجد آل أبو ستيت الكائن بقرية باصونة مركز المراغة بسوهاج، إستغرق تصميمه 6 أشهر ثم إستغرق البناء أكثر من عامين والمسجد شارك باسم مصر لأول مرة فى جائزة عبد اللطيف الفوزان، والقائمة الطويلة للترشيح كان فيها عدد كبير من المساجد المصرية، ولكن مسجد آل أبو ستيت، هو المسجد المصرى الوحيد الذى نجح فى التصفيات الأولى، ووصل ضمن 27 مسجدًا للجولة الثانية، والتى تنتهى بإختيار 3 مساجد فائزة فى 27 نوفمبر 2019.

ومن جانبه قال المهندس وليد عرفة، مؤسس دار عرفة للعمارة، إن الجائزة كانت فى دورتيها السابقتين مقصورة على دول الخليج، فلم تكن على خريطة توقعاتنا، ولكن الدورة الحالية، وهى الثالثة، توسعت الجائزة لترشح مشاريع من أى مكان فى العالم وحدث ذلك.

ونوه المهندس وليد عرفة، إلى أن العمارة الحقيقية هى نتاج معرفة حقيقية للمجتمع الذى تبتغى خدمته، فلابد من معايشة ومعرفة آمال ودوافع وطموحات ذلك المجتمع، ثم التعامل مع كل ذلك بفكر نقدى يتفهم الواقع الحالى ولكن لا يستسلم لسلبياته بل يحاول تغييرها إلى الأفضل دون تسلط أو إملاءات متعالية.

من بين 27 مسجدا من كل دول العالم في القائمة القصيرة للدورة الثالثة من جائزة عبداللطيف الفوزان لعمارة المساجد، يظهر اسم أحد المساجد في قرية صغيرة تدعى “باصونة” التابعة لمركز المراغة بمحافظة سوهاج، وحيدًا من بين جميع مساجد مصر.

وضمت القائمة مسجد الملك الحسن بن طلال في العاصمة الأردنية عمان، وقاعة الصلاة في الخرطوم، ومسجد توسيالي وهران في الجزائر، ومن السعودية تم اختيار مسجد مركز الملك عبد الله المالي ومشاريع مركز التراث العمراني الوطني.

والمسجد موجود بقرية “باصونة” التابعة لمركز مراغة بمحافظة سوهاج، وصاحب فكرته والمنفذ له المهندس المعماري وليد عرفة، خريج جامعة عين شمس، والذي عاش في بريطانيا لفترة طويلة، وبعدها عاد إلى قريته وبنى التحفة المعمارية الفريدة التي تجمع ما بين تراث الماضي وأصالة الحاضر ورؤية المستقبل

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.