“البلطجة” باتت لا تخاف

الأربعاء, 3 مارس 2021, 11:25 م

حسام النعمانى

في الآونة الأخيرة تفحلت و توحشت البلطجة و بات البلطجية لا يخشون احد و لا يخافون حتي من المؤسسة الشرطية و لا حتي من أحكام الحبس فماذا يفعل المواطن البسيط أمام هذا الطوفان

وهل هذا تقصير من وزارة الداخلية أو من القوانين و أحكام القضاء لا يوجد أجابه أمام المواطن العادي سوي الرضوخ للأمر الواقع ام علي الدولة مراجعه منظومه الاهتمام بهذا الشأن والا سوف يتفحل الأمر إلى آن يصير إلي مالا يحمد عقباه و تصبح مصر غابة يأكل القوي منا الضعيف و هذا لن يحدث ببساطة لان مصر دوله مؤسسات ومؤسساتها قوية صامدة أمام العقبات و التغيرات التي تحدث للشعب بين الحين و الآخر

وقد دفعني للكتابه في هذا الشأن عدد من الأحداث و قضايا و حوادث البلطجة التي انتشرت في أنحاء مصر من قله من البشر المنحرفين و من هذه القصص قصه شقيقان من الشباب المنحرفين مروجي المخدرات لا يخافون من الشرطة و لا يحسبون للقانون اي حساب قاموا بعد تعاطيهم للمخدرات بالبلطجة والأعتداء علي المواطنين و ترويع الآمنين

و عندما قام شاب مصري أصيل من الموازنين الشرفاء بالتصدي لهم قاموا بالشجار معه و طعنوه في جسده بالأسلحة البيضاء حتي فقد الوعي و بعد وصوله إلي المستشفي قام الأطباء بتخييط الجروح الناتجة عن الاعتداء بجسده من آثار الضرب والأصابه بالأسلحة البيضاء وقد وصل عدد الغرز بجروحه إلي 120 غرزه في الظهر و الرقبه وقد تم الاعتداء علي هذا الشاب أمام الناس و المارة و كاميرات المراقبة الخاصة بالقسم التابعة له الحادثة ولم يكتفوا بذلك فقد قاموا بتهديد أهل الشاب المعتدي عليه و ترويعهم و هربوا من دائرة القسم الذي تم به الاعتداء ولم يتم القبض عليهم حتي الأن و السؤال هنا هل هذه البلطجة سوف تستمر كثيرا وهل يستفيق المصريين يوما ما علي مارد يتوحش يوم بعد يوم حتي لا نقوي علي مواجهته أو القضاء عليه في مهده أو تتحرك الداخلية بكل مؤسساتها لمواجهة هذا الشر الذي يحيط بالمصريين

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.