الانتحار بين الاختيار والإجبار

هبه فتحى
المنتحر زمان كان كافر أو مجنون
والموت كان فزع
زمان الانتحار كان تخويف وتهديد وعقاب للى حواليك
دلوقتى المنتحر مش معترض على حكم الله
المنتحر عايز يهرب إلى الله
المنتحر بيعانى من اللى حواليه
من علاقته بالمجتمع والناس
المنتحر مش بيحب ذاته التى هو عليها
لان ذاته محمتهوش من الناس
أكيد السنين الاخيره وحالة الغليان اللى المجتمع كان فيها
سبب
لان معظم الشباب اتفجرت مشاعرهم كلها مره واحده
وبعد ما كانوا فى حالة ثوره شامله طول الوقت
وعلى كل حاجه وفى الطريق شككوهم فى كل حاجه
والان أجبروا على حالة السكون
ومابين الثوره والسكون سقطت أقنعه المجتمع وظهر الوجه القبيح لكل ما كانوا به يؤمنون
وبقوا فى حالة صراع واغتراب يمكن
يمكن فقدوا إنتمائتهم وتاهوا
أصعب سؤال ممكن يعدى على انسان هو انا بنتمى لمين ومين دايرة أمانى وأصعب شعور ان تفقد إنتمائك لاسرتك
ويمكن ارتفاع سقف التوقعات والأحلام الورديه
ويمكن فشل انه يوصل للحد الادنى من النجاح وتحقيق الذات
يمكن ذنب مش قادر يسامح نفسه عليه ويمكن غضب مكبوت من واقع فرض عليه
مبقاش حاجه ليها قيمه

فيه حاجه غلط
صحيح النتيجه واحده أضطرابات نفسيه
بس ليه انتشرت بالشكل دا
المنتحر بيهرب من كتر الضغط حتى لو مش عارف هيهرب لايه
انا مش بفهم رسائل المنتحرين الفكره اللى فى دماغى اللى هينتحر لن يخبرنا
لكن فى صفحات متابعه لها فيها بوستات كتير تبدأ بكلمه ذكر انتحار وتنتهى بجملة من فضلك إبعد عن الدين وانت بتقنعنى الحقيقه انا بترعب منها
الألم النفسى صعب وقوى وبيشل حركتهم يمكن بيستغيثوا
بس صوتهم مكتوم أو مش مسموع
يمكن شايف انه يختفى افضل ليه وللعالم
الله يرحمهم جميعا وهو اعلم بهم وحالهم
هنحمى ولادنا إزاى عشان الانتحار ميكونش أختيار
الموضوع عدى جرس الانذار

‫2 تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *