“الاستركنين” بملايين الجنيهات لقتل الكلاب الضالة

كتبت – لبنى أحمد

هل من المعقول أن  تستورد الهيئة العامة للخدمات البيطرية سم “الاستركنين” في القضاء على تجمعات الكلاب الضالة بملايين الجنيهات سنويا برغم من وجود طرق بديلة رحيمة للقضاء على الكلاب الضالة

أن الاستركنين تم منعه من أوائل التسعينيات في كل دول العالم أنه يؤدي إلى الوفاة خلال دقائق حيث يؤدي إلى الاختناق وهبوط القلب. بجانب تأثيره على التربة حيث يمتد تأثيره لمدة 40 يوما ما يساهم في ارتفاع نسبة خطورته على الإنسان قبل الحيوان أن مصر لا تستورد المضاد لسم الاستكرنين أي أن المصابين بهذا السم لن يجدوا علاجا ومن ثم يكون مصيرهم الموت

كثيرون من الناشطين في مجال حقوق الحيوان يسجلون اعتراضات دائمة على تعامل بعض الناس مع حيوانات الشوارع ويطالبون بالكف عن قتل هذه الحيوانات بينما ينقسم المجتمع بين مؤيد ومعارض لفكرة القضاء على حيوانات الشوارع

وبتوجيه سوال لدار الافتاء هل يجوز قتل الكلاب الضالة المؤذية للمارة؟

جاءت الاجابة :إن النبي عليه الصلاة والسلام كان غاضبا من عدم مجيء جبريل فأخبره أن هناك جروا أي “كلبا صغيرا” تحت السرير فغضب الرسول وقال: الكلاب تعطل الوحي وفكر أن يقتل الكلاب فنزل جبريل وأخبره أن الله يخبره أن الكلاب أمة من الأمم ويُكمل الحديث: “إن كنت أمرتكم بقتلها فلا تقتلوها”.”الكلاب أمة من الأمم ومخلوقات من خلق الله، ويجب أن يتم إطعامها لأنها من خلق الله

إن الحل في تطعيم حيوانات الشوارع ضمانا لعدم إصابتها بالسعار وتعقيم بعضها لمنعها من الإنجاب للحدد من انتشارها في الشوارع مع توفير أماكن مخصصة لرعاية بعض منها.

وعن كلفة التطعيم والتعقيم التطعيم تنتج محليا وذلك يوفر على الدخل القومي بدلاً من استيراد السموم كما أن عمليات التعقيم يمكن أن ينفذها أطباء هيئة الخدمات البيطرية الذين يقتصر عملهم حاليا على دس السموم لحيوانات الشوارع في بعض الأطعمة وإلقائها لها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *