أشواط من قول الشباط

 

بقلم أحمد الجارد عمار

الصعيد الذى عشق ابنائه فن الواو وبرعوا فيه وعبربه عن معاناه أهالى الصعيد ، ومشاعرهم ليظهر لنا الكثير من مبدعى فن الواو فى قنا تجلى ذلك فى ظهور الرعيل الأول كابن عروس رائد فن الواو ، وعلى النابى وصديقه حسين زوط والشاعر عبدالرحمن الأبنودى ، وعبدالستار سليم ، عادل صابر، وبرع ابناء قوص فى فن الواو كخربوش ، بهاء الخولى ، أحمد حسن ، …. . قدم لنا الشاعر الرائع والأديب المبدع الدكتور محمود البعيرى دراسه عن الشاعر أحمد شباط القوصى وهو من شعراء قوص قرية جراجوس الذى تجلى باطلالته المبدعة فى ديوانه أشوط من قول الشباط . صدر الكتاب عن دار ورقات للنشر والتوزيع من سلسلة الفنون القولية . بدأ الدكتورمحمود البعيرى باستهلال لدراسته النص الشعرى من أزمة البناء الى أزمة الخطاب احمد الشباط نموذجا ، تحدث عن أزمة الخطاب الشعرى فى شعرالفصحى ثم تحدث عن أزمة الخطاب فى شعر العامية. ذكر البعيرى أن الشاعرأحمد شباط انتبه الى نوعيه الفن الذى يقوله ، قبل أن يكون نصا مكتوبا . جذب القارى بعنوانه أشواط والذى وسمه بلفظه أشواط وهو دليل على المنافسه ودلالة الصراع . وضع الشاعر أحمد شباط مستخدما كلماته مادحا كحكى المصاطب فى الشموس :

والحاجة شافية كما نهار

وجنينة طارحة بشاير

ضحكتها صافية كما انهار

والطلة فيها البشاير

استخدم الغزل فى الفتاة كعادة شعراء الواو :

وشغلتى عقلى يابت ليه ؟

صيفى فى قلبك رطايب

قلبى حداكى يبات ليه

يا أم الشفايف رطايب

ذكر شباط الواقع الساخر وتهكم على الناس

والناس بقى ليها مية وش

والندل دوسه بمداسك يديلك الضحكة فى الوش

وتقفى يلعن فى ناسك

وتجلى رضاء الشباط وحسن ظنه بالله :

سيبها يامؤمن على الله

وارفعله ايدك وعينك

قبل اما تشتكى تقول اه

تلقى اللى خلقك يعينك

ويخبرنا الشباط بأن الدنيا فانية والكل يتساوى الغنى والفقير:

والدنيا مالهاشى لازمه

والمش زى البغاشة

ولاتسوى ف الاخرة جزمة

شحات بيساوى باشا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *