آراء الشيخ عطية صقر التربوية فى رسالة ماجستير بالمنوفية

كتب : عبد المحسن العثمانى 

نوقشت بعد ظهر يوم الخميس الموافق 13/2/2020 م رسالة الماجستير المقدمة من الباحث محمد صلاح الدين حجازى تحت عنوان ( الآراء التربوية عند الشيخ عطية صقر ) وتتكون لجنة المناقشة والحكم من كل من:-  

أ.د. صبحى شعبان شرف أستاذ أصول التربية وعميد كلية التربية جامعة المنوفية .( مناقشا)

ا.د. مجدى محمد يونس أستاذ أصول التربية بكلية التربية بجامعة المنوفية والخبير التربوى الدولى. ( مشرفا)

ا.د. أحمد محمد عياد أستاذ أصول التربية بكلية التربية  بجامعة المنوفية. ( مشرفا)

ا.د. زهير السعيد حجازى أستاذ أصول التربية  بكلية التربية جامعة السادات. ( مناقشا)

ويحضر هذه المناقشة عميدا كليتى التربية بالمنوفية والغربية السابقين وبعض من السادة دكاترة كلية التربية والآداب بالمنوفية والباحثين والباحثات وزملاء الباحث وأسرته . ومن خلال المناقشة المستفيضة من المناقشان وجد أن اهميه الدراسة تكمن فى أنها دراسة فى مجال التربية الإسلامية ومن ثم تستمد اهميتها من اهمية التربية الإسلامية التى تتفق على أنها عوامل بناء المجتمع الإسلامى الأول بما كان عليه من رقى دينى واجتماعى وثقافى وما حققه من هداية وحضارة يسلم بها المؤرخون المنصفون وأنها دراسة فى فكر الشيخ عطيه صقر الذى أثرى المكتبة الإسلامية بكتبه واثاره العلمية والتى يمكن من خلالها الوصول إلى فكر تربوى سليم يفيد المجتمع المسلم وكذلك الآراء التربوية عند الشيخ عطيه صقر التى تطلعنا على كثير من الآراء التربوية التى تفيد العاملين فى مجال التربية عامة وفى مجال التربية الإسلامية خاصة يمكن أن تسهم فى تأصيل الفكر التربوى وفقا للهوية العربية والإسلامية.

اعتمد الباحث على المنهج التاريخى باعتباره المنهج الذى يدرس الوقائع والأحداث ويحللها ويفسرها على أسس منهجية دقيقة وكذلك اعتمد على المنهج الاستنباطى الذى يعتمد على تحليل أفكار الشيخ عطيه صقر الفلسفة والتربوية بغرض الوصول إلى الجوانب التربوية التى تميز فكره بطريقة مباشرة أو غير مباشرةوالاستفادة منها فى حل بعض مشكلاتنا التربوية.

اعتمد الباحث فى مصادره على بعض مؤلفات الشيخ عطيه صقر

كما خرج الباحث ببعض التوصيات والتى يهدف لها الشيخ عطيه صقر فى التربية حيث ركز الشيخ عطيه على الشباب باعتبارهم الفئة الأولى والأولى بالرعاية وهم أفضل أنواع الاستثمار.

هذا وقد حصل الباحث على تقدير ممتاز مع إشادة المناقشين بروعة وجمال الرسالة من حيث المضمون .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *