كلنا حاملوُن للعيُوب وُلولا رَداءٌ مِن الله اسمهُ ‘ السترّ

 

علاء مقلد
لـانحنتَ أعناقُنا مِن شدة الخجَل فَلا تُعيبَ والعيبُ فَيك- وقال الفضيل بن عياض:

(المؤمن يَسْتر وينصح، والفاجر يهتِك ويُعيِّر)

– وقال ابن رجب:

(رُوي عن بعض السَّلف أنَّه قال: أدركت قومًا لم يكن لهم عيوب، فذكروا عيوب النَّاس، فذكر النَّاس عيوبهم. وأدركت أقوامًا، كانت لهم عيوب فكَفُّوا عن عيوب النَّاس فنُسيت عيوبهم)

– قال أبو بكر الصِّديق رضي الله عنه:

(لو أخذت سارقًا لأحببت أن يَسْتُره الله عزَّ وجلَّ، ولو أخذت شاربًا، لأحببت أن يَسْتُره الله عزَّ وجلَّ) .

– وعن المعْرُور بن سُوَيْد قال:

(أُتي عمر بامرأة راعية زنت، فقال عمر: ويح المرِّيَّة، أفسدت حَسَبَها، اذهبا بالمرِّيَّة فاجلداها، ولا تخرقا عليها جلدها، إنَّما جعل الله أربعة شهداء سترًا ستركم به دون فواحشكم، ولو شاء لجعله رجلًا صادقًا أو كاذبًا، فلا يطَّلعنَّ سِتْر الله منكم أحد) .

– وعن الشَّعبي: أنَّ رجلًا أتى عمر بن الخطَّاب، قال:

(إنَّ ابنة لي أصابت حدًّا، فعَمَدت إلى الشَّفْرة، فذبَحَت نفسها، فأدركتُها، وقد قطعت بعض أوداجها، فداويتها فبرأت، ثم أنَّها نَسَكت، فأقبلت على القرآن، فهي تُخْطب إليَّ، فأخبر من شأنها بالذي كان، فقال له عمر: تعمد إلى سِتْر سَتَره الله فتكشفه؟ لئن بلغني أنَّك ذكرت شيئًا من أمرها، لأجعلنَّك نَكالًا لأهل الأمصار، بل أنكِحها نكاح العفيفة المسلمة) .

– وعن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال:

(ثلاث أحلف عليهنَّ، والرَّابعة لو حلفت لبَررْت: لا يجعل الله من له سهم في الإسلام كمن لا سهم له، ولا يتولَّى اللهَ عبدٌ في الدُّنيا فولَّاه غيره يوم القيامة، ولا يحبُّ رجل قومًا، إلا جاء معهم يوم القيامة، والرَّابعة التي لو حلفت عليها لبَررْت: لا يَسْتُر الله على عبد في الدُّنيا، إلَّا سَتَر عليه في الآخرة)

شاهد أيضاً

مركز الحوار بالأزهر يكرم الفائزين في مسابقته الثانية للفن التشكيلي

فاطمة ابو العلا نظم مركز حوار الأديان بالأزهر الشريف، اليوم الخميس، احتفالية لتكريم الفائزين في ...

تعليق واحد

  1. جزاك الله خير

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.