متى اللقاء؟ بقلم شيرين عبدالفتاح

 

لن أنسى هذا اليوم ولن يمحوة الزمن من ذاكرتى ، كان يوماً ساحرأ كنت جالسة فى مقهى بمفردى أتصفح صفحات كتاب واترقب المارة الذين يعبرون من أمامى ، وعندما رفعت رأسى فجأة رأيتة ألتقت أعيننا كانت لحظة ساحرة تمنيت انها تدوم لكنها كانت عابرة لانة نهض من مكانة ورحل وبقيت أنا مع ذكرى سحر نظرتة وصفحات كتابى
وفجأة !! وجدتة يقف امامى لَقد عاد ليسأَلنى عَن وصفِ الطريق يَبدو أنّهُ تائهاً عَن قصد فأجبتة أنت فى بلادك وتسألنى عن الطريق وأنا الغريبة هنا ،، فأخبرنى انة سيجد الطريق معى فقلت لة حسناً إتبعني إن كُنتَ لا تعرف الطّريق مثلي ؛ دعنا نضيعُ معاً, لِنهرب إلى ظهر غيمة ، إلى عُمق المُحيط أو حتى إلى صفحةٍ منسية في كتابٍ قديم، لِنهرب إلى الخيال حيثُ كل شيء يسعُنا او أبقى معى وتجول معي في اللامكان… فقال لى أي مكان معكى هو وجهتي ولكن ما هو اللا مكان؟ فقلت لة إنه طريق بعيد عن أمكنة العالم، طريق نمهده لنا وحدنا لا تمسه قدم سوانا، ذلك الطريق الذي ستنكسر فيه طرقنا الموازية وستتحد رُبما حينها لن ننفصل مُجددًا وسنلتقى .
وكعادتي أسعى دون إداركٍ مني لكى ألتقى بك فى خيالاتى الفوضوية التي تملَّكتنى ، فما خِلتُ يومًا بأنني هذة الانسانة التي أُشفق على حالِها الآن، وما خِلتُ يومًا بأنني سأظل عالِقة هُنا، في المُنتصف بين الشيء واللاشيء حتى ألتقى بك.!

شاهد أيضاً

رؤية جديدة للأدب يطرحها الكاتب محي الدين جاويش في مجموعتة القصصية ” يُسرا “

كتبت: د. سمية النحاس يطرق الصحفي والكاتب محيي الدين جاويش باب القصة القصيرة من خلال ...

3 تعليقات

  1. رائعه وخاصه صوره النجم انجين اكيوريك

  2. برافووووووو عليكى
    استمرى ❤👌

  3. من ذا يُضمّدُ الجَرح الطَّعون
    ويُكفكِفُ عنّا دَمعاتِ العُيون

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.