حملة الماجستير والدكتوراه دفعات 2015 : 2020 يطالبون رئيس الوزراء بتعيينهم أسوة بزملائهم السابقين

 

فاطمة ابو العلا

طالب الحاصلون على الماجستير والدكتوراه ، خريجين الدفعات من 2015 حتى 2020 ، الدكتور مصطفى مدبولى رئيس مجلس الوزراء ، باعادة قرار رئيس الوزراء الاسبق بالزام جهاز التنظيم والادارة بتعيين حملة الماجستير والدكتوراه فى الجهاز الادارى للدولة كل فى تخصصه وذلك أسوة بزملائهم الذين تم تعيينهم من دفعة 2002 وحتى 2014 .

وقال الحاصلون على الماجستير والدكتوراه ، فى شكواهم أنهم يطالبون بتعيينهم استنادا الى مبدأ تكافؤ الفرص والمساواة بين أصحاب المراكز القانونية التى نص عليها مواد الدستور وأحكام القانون المصرى .

وجاء فى شكواهم ، أننا حاصلين علي أعلي الدرجات العلمية وليس لنا اي توجه سياسي او الانتماء الي فصيل او حزب سياسي وكل مطالبنا هي الحصول علي أبسط حقوقنا المشروعة وهو العيش حياة كريمة وكفالة أسرنا وتطوير الجهاز الاداري للدولة وذلك أسوة بزملائنا في الدفاعات السابقة من 2002 الي 2015 .

شاهد أيضاً

تفاصيل لقاء وزيرة الصحة مع وزير التعليم العالي والبحث العلمي

امل كمال وزيرة الصحة: بدء الامتحانات التدريبية المؤهلة للامتحان القومي النهائي للحصول على ترخيص مزاولة ...

7 تعليقات

  1. عبدالفتاح وحيد عبدالفتاح

    كل الشكر والتقدير لحضارتكم لفتح ملف القضية العادلة والمطالبة بحقوقنا وهي العيش حياة كريمة تليق بمؤهلاتنا..
    الرجاء تبني القضية ومتابعتها من حضراتكم..

  2. احمد محمد عبد الحافظ

    تعيين حملة الماجستير والدكتوراه قضية عادلة ونرجو أن يصل صوتنا لاعلى المسئولين في الدولة
    احمد محمد عبد الحافظ
    حاصل على ماجستير القانون العام والتحكيم التجارى الدولى

  3. نرجو تبني قصيتنا إعلامياً للوصول إلى حقنا في التعيين بالجهاز الاداري للدولة أسوة بزملائنا وللنهوض بالجهاز الاداري للدولة

  4. حنان عبد النعيم سيد

    كل الشكر والتقدير لحضرتكم فتح ملف حملة الماجستير والدكتوراه

  5. سحر محمود الشلاوي

    تعيين حملة الماجستير والدكتوراه بقرار من الرئيس سحر

  6. د أحمد سراج الدين

    كل الشكر من حمله ماجيستير ودكتوراة ربنا يبارك فيكم. وينصر الحق وينفع بينا وبيكم يارب

  7. يجب علي الدولة النظر الي قضية حملة الماجستير والدكتوراة
    وتبني هؤلاء العلماء في النهوض بالدولة وتطوير الجهاز الاداري والقضاء علي فساد المحليات والرشوة والمحسوبية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.