ظاهرة التنمر بين الطلاب .. أسبابها وعلاجها

بقلم / يوكسل مصطفى كمال ترزى باشى

ظاهرة التنمر اشتهرت في الآونة الأخيرة وأصبحنا نراها في كل مكان وخاصةً في المدارس، فما هو التنمر وما أسبابه وكيف يتم علاجه، سوف نتحدث في هذا المقال عن هذا الموضوع الهام.
التنمر أسلوب سلوكي وظاهرة عدوانية تمارس العنف والسلوك العدواني من قبل شخص واحد أو مجموعة أشخاص اتجاه الآخرين والتي تعبر عن وجود اختلال في القوى بين الأشخاص، وأنهم لا يولدون هكذا لكنهم يكتسبون هذا السلوك في مراحل عمرية مبكرة، انتشرت أخيراً بين طلاب المدارس حتى الجامعات، الذي يمارس هذه الظاهرة يستخدم قوته البدنية للوصول الى هدفه المنشود من الشخص المقابل ففي هذه الحالة الشخص المتنمر او الذي يتعرض لهذه الظاهرة لديه مشاكل أو أمراض نفسية كبيرة وخطيرة. هناك علامات يلمحها الأهل أو المعلمون والتي تشير الى أن الطفل يتعرض للتنمر منها تحول الطالب لشخص عدواني، شعوره بالقلق بالمدرسة، تراجع مستواه العلمي، التغير في نومه واكله، سرقة المال من المنزل وتمضية ساعات طويلة على الانترنيت.
للتنمر أشكال عديدة ومحددة لسلوكياته، منها التنمر اللفظي ويتضمن الاستفزاز والتهديد والسخرية، التنمر الجسدي ويتضمن الضرب والصفع وكافة أساليب الإيذاء البدني وأخيراً التنمر العاطفي يتم عن طريق الإحراج الدائم ونشر الإشاعات. قد يكون التنمر مباشراً وهي من الأفعال المؤذية مثل الطعن والصفع أو يكون غير مباشر عن طريق رفض المتنمر الاختلاط مع الشخص الأخر أما بسبب الملبس، الدين، العرق أو غيرها النوعان يتم عن طريق نشر الشائعات او عن طريق تهديد من يفكر في دعم الشخص الذي يتعرض للتنمر.
أما من أهم أسباب التنمر قد يكون الشخص المتنمر يعيش ظروف عائلية واجتماعية، نقص تقدير الذات، الامراض النفسية والاكتئاب أو يعاني مرض عضوي او نقص في شكله الخارجي فأحد هذه الاسباب يكون مسبباً لتحوله الى شخص متنمر.
لظاهرة التنمر أنواع عديدة منها التنمر في المدارس، وفي اماكن العمل عن طريق الرئيس للمرؤوسين أو بين المرؤسيين أنفسهم، التنمر الالكتروني عن طريق مواقع الانترنيت، التنمر الاسري الذي يمارسه الوالدين على الابناء او بين الزوجين او بين الاخوان وأخيراً التنر السياسي عندما يسيطر دولة قوية على اخرى ضعيفة.
هناك خطوات عديدة لعلاج ظاهرة التنمر منها : –
1- تربية الاطفال بعيداً عن العنف.
2- بناء علاقة صداقة مع الابناء منذ الصغر ومتابعة سلوكهم وتعديل السلوك الخاطئ.
3- تدريبهم على رياضة الدفاع عن النفس.
4- استثمار الطاقات الخاصة.
5- عرض المتنمر على الطبيب النفسي.
6- توفير مرشد تربوي في المدارس.
7- حماية حقوق الاشخاص الممارس عليهم التنمر وعلى الحكومة وضع قوانين لمعاقبة ممارسي هذه الظاهرة
8- للاعلام ومنظمات المجتمع المدني دور مهم في اطلاق حملات توعية.

شاهد أيضاً

أستاذ بعلوم جامعة طنطا يفوز بالمركز الأول في مسابقة عضو هيئة التدريس المثالي علي مستوي الجامعات المصرية

كتبت شيماء نعمان أعلنت جامعة سوهاج فوز الدكتور محمد أحمد عبد الفتاح العيسوي الأستاذ المساعد ...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *